شيع أهالي قرية الحرية التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية جثمان الشاب أحمد حسن عبد الفتاح شحاته حسن، الذي لُقب بـ "شهيد الغربة"، بعد وفاته إثر أزمة قلبية مفاجئة أصابته على متن طائرة العودة إلى مصر، وذلك قبل ساعات قليلة من موعد زفافه.
تفاصيل الفاجعة
كان الشاب الراحل قد أنهى سنوات من العمل والكفاح في الخارج، واستقل الطائرة عائدًا إلى مسقط رأسه في مركز دكرنس لإتمام مراسم زفافه. لكن الأقدار كانت أسرع، حيث داهمته أزمة قلبية حادة ومفاجئة وهو في السماء داخل الطائرة، مما أسفر عن وفاته على الفور قبل أن يتمكن من رؤية أهله وعروسه.
جنازة مهيبة ودموع لا تجف
احتشد أهالي قرية الحرية والقرى المجاورة في جنازة حاشدة عقب وصول الجثمان. أدى المصلون صلاة الجنازة عليه في أجواء سادها الوجوم والصدمة، قبل أن يُنقل الجثمان إلى مثواه الأخير في مقابر العائلة، وسط بكاء وعويل رفقائه وأسرته الذين تحولت استعداداتهم لسرادق الفرح إلى مأتم وعزاء.
"مات وعرسه في الجنة".. هكذا ردد أهالي القرية بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ناعين شابًا مشهودًا له بحسن الخلق والسيرة الطيبة بين الجميع. داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي خبر الوفاة المأساوية، معبرين عن حزنهم الشديد، ومتقدمين بالعزاء لأسرة الفقيد. ويُذكر أن الحادثة أثارت موجة من التعاطف مع العائلة والعروس التي فقدت عريسها في لحظات الفرح المنتظر.



