الكونغو الديمقراطية: ارتفاع الإصابات المؤكدة بإيبولا إلى 78 حالة
الكونغو: 78 إصابة مؤكدة بإيبولا

ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية

أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 78 حالة، وذلك في أحدث تقاريرها حول تفشي المرض في البلاد. وأوضحت الوزارة أن إجمالي الوفيات بلغ 44 حالة، بينما تم تسجيل 34 حالة شفاء، مما يشير إلى استمرار الجهود لمواجهة هذا الوباء.

تفاصيل الإصابات والوفيات

وبحسب بيان صادر عن الوزارة، فإن الحالات المؤكدة تتوزع على عدة مناطق في البلاد، مع تركيز كبير في إقليم كيفو الشمالي. وأكدت الوزارة أن الفرق الطبية تواصل عملها في تتبع المخالطين وتقديم الرعاية اللازمة للمصابين، بالإضافة إلى حملات التطعيم التي تستهدف المناطق الأكثر تضرراً.

من جانبها، أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها إزاء هذا التفشي، داعية إلى تكثيف الجهود الدولية لدعم الكونغو الديمقراطية في مكافحة المرض. وقال الدكتور محمد عبد الله، ممثل منظمة الصحة العالمية في البلاد: "نحن نعمل بشكل وثيق مع السلطات الصحية المحلية لتعزيز المراقبة والاستجابة السريعة، ونحث المجتمع الدولي على تقديم الدعم اللازم".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

جهود الاحتواء والتحديات

تواجه الكونغو الديمقراطية تحديات كبيرة في السيطرة على تفشي إيبولا، بما في ذلك نقص الموارد الطبية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية. ومع ذلك، تمكنت الفرق الصحية من تطعيم أكثر من 5000 شخص حتى الآن، وفقاً لبيانات وزارة الصحة.

يذكر أن هذا التفشي هو العاشر في تاريخ البلاد، حيث تعود أول حالة إصابة إلى عام 1976. ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض شديدة العدوى، حيث تصل نسبة الوفيات فيه إلى 50% في بعض الحالات. وتشمل أعراضه الحمى والنزيف الداخلي والخارجي، مما يتطلب تدخلاً طبياً فورياً.

وأكدت وزارة الصحة أنها تواصل حملات التوعية بين السكان لتجنب السلوكيات التي قد تؤدي إلى انتشار الفيروس، مثل ممارسات الدفن غير الآمنة أو الاتصال بالحيوانات المصابة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي