الصداع الصباحي: مؤشر خطر على انقطاع النفس النومي
يستيقظ كثيرون صباحًا وهم يعانون من صداع يختفي تدريجيًا خلال ساعات النهار، ويعتبرونه أمرًا عاديًا ناتجًا عن الإرهاق أو قلة النوم. لكن أطباء النوم يحذرون من أن تكرار هذا العرض قد يكون علامة مبكرة على الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي، وهو اضطراب خطير يسبب توقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم، ويرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية.
متى يصبح الصداع الصباحي علامة مقلقة؟
الصداع الذي يظهر فور الاستيقاظ ويتكرر بشكل منتظم يعد أحد الأعراض الشائعة لانقطاع النفس النومي. ويحدث ذلك نتيجة اضطرابات التنفس المتكررة أثناء الليل، مما يؤثر في جودة النوم ويؤدي إلى تغيرات في مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون داخل الجسم. ويعد المصابون بانقطاع النفس النومي أكثر عرضة للاستيقاظ مع صداع صباحي مقارنة بغيرهم، وغالبًا ما يوصف الألم بأنه ضاغط ويصيب جانبي الرأس معًا، وفقًا لـ«مايو كلينك».
أعراض أخرى ترافق الحالة
- الشخير المرتفع والمتكرر.
- الاستيقاظ مع جفاف الفم أو التهاب الحلق.
- الشعور بالإرهاق رغم النوم لساعات كافية.
- النعاس المفرط خلال النهار.
- الاستيقاظ ليلًا مع الشعور بالاختناق أو اللهاث.
مخاطر انقطاع النفس النومي
ترك انقطاع النفس النومي دون علاج يزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب ومشكلات التركيز والذاكرة، إضافة إلى التأثير السلبي في جودة الحياة اليومية. ويحذر الأطباء من تجاهل هذه الأعراض، وضرورة مراجعة مختص إذا كان الصداع الصباحي يتكرر باستمرار، خاصة إذا ترافق مع الشخير أو التعب المزمن أو الشعور بعدم الانتعاش بعد النوم. ويساعد فحص النوم المتخصص في الكشف المبكر عن المشكلة وبدء العلاج المناسب.



