كشفت الفنانة نيللي كريم عن تفاصيل موقف مرعب تعرضت له خلال فترة عملها السابقة في دار الأوبرا المصرية، حيث اضطرت للاستعانة بالأجهزة الأمنية لإنقاذها من شخص غريب ظل يطاردها ويدعي معرفته بها.
بداية المطاردة: نداء باسم مريم
وأوضحت نيللي كريم، خلال استضافتها في بودكاست «مساحة خاصة» مع الإعلامي اللبناني علي ياسين، أنها كانت متوجهة إلى مقر عملها بدار الأوبرا في تمام الساعة الثامنة صباحاً، وكانت والدتها تعمل هناك أيضاً، وفوجئت بشخص مجهول يناديها باسم مريم، لترد عليه قائلة: «أنا مش مريم.. أنا نيللي»، لكنه أصر على حديثه ليخبرها: «إنتِ نسيتيني؟ أنا خطيبك».
الرعب والدهشة: لقاء لم يحدث من قبل
وتابعت نيللي مؤكدة أنها لم تلتق بهذا الشخص من قبل نهائياً، الأمر الذي أثار دهشتها ورعبها الشديدين، خاصة مع إصراره الغريب وادعائه المستمر بمعرفتها ومعرفة والدتها بشكل شخصي.
تدخل الأمن الإداري
واستعانت نيللي كريم بأفراد الأمن الإداري داخل دار الأوبرا، والذين تدخلوا على الفور وتمكنوا من إخراج الشخص المجهول من المبنى، مشيرة إلى أنها فوجئت في اليوم التالي بذات الشخص، وهو يختبئ في الظلام بجوار المسرح، مما ضاعف من شعورها بالخوف الشديد والقلق على سلامتها.
اللجوء إلى الشرطة والكشف عن الاضطراب النفسي
وأكدت أنها لم تجد مفراً في النهاية سوى اللجوء إلى الشرطة، وتم إلقاء القبض عليه وحجزه في القسم، موضحة أن التحقيقات كشفت معاناة الرجل من اضطرابات نفسية حادة، حيث حضر شقيقه إلى قسم الشرطة وأوضح للمحققين أن شقيقه خريج كلية الصيدلة، ويمر بحالة نفسية مضطربة، ويصعب السيطرة عليه ويستدعي العلاج.



