يوم القر هو أحد الأيام العظيمة عند الله، ويوافق الحادي عشر من شهر ذي الحجة. يأتي هذا اليوم مباشرة بعد يوم النحر، ويعد أول أيام التشريق الثلاثة التي خصها الإسلام بفضائل وأحكام خاصة.
سبب تسمية يوم القر
سمي يوم القر بهذا الاسم لأن الحجاج يقرون فيه بمنى، أي يستقرون ويقيمون بها بعد انتهائهم من طواف الإفاضة وذبح الهدي يوم النحر، فينعمون بشيء من الراحة بعد أداء المناسك الكبرى، بحسب ما أوضحته وزارة الأوقاف المصرية.
النهي عن صيام يوم القر
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم القر، لأنه من أيام التشريق التي هي أيام أكل وشرب وذكر لله. فعن نبيشة الهذلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله». وأيام التشريق هي الثلاثة أيام التالية ليوم النحر، وتوافق الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة.
أعمال يوم القر
يرتبط بيوم القر عدد من الأعمال المستحبة، خاصة للحجاج. من أهمها رمي الجمرات الثلاث، وهو ركن أساسي من مناسك الحج. وقد أجاز كثير من العلماء الرمي بعد نصف ليلة النحر للقادر والعاجز، استدلالاً بحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بأم سلمة ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت». أما في أيام التشريق، فمن العلماء من قال إن الرمي لا يكون إلا بعد الزوال، ومنهم من أجاز الرمي قبل الزوال يوم النفر، ومنهم من أجاز الرمي قبل الزوال في سائر أيام التشريق بدءاً من منتصف الليل، وهذا ما عليه الفتوى في دار الإفتاء المصرية.



