أكد الدكتور خالد بريك، استشاري طب الأطفال، أن رفض الأطفال لبعض الأطعمة الصحية يُعد من أكثر المشكلات التي تواجه الأسر، مشيرًا إلى أن احتياجات الطفل الغذائية ليست كبيرة كما يعتقد البعض، بل تكفي كميات صغيرة ومتوازنة من مختلف العناصر الغذائية لضمان حصول الجسم على احتياجاته من الفيتامينات والمعادن والبروتينات.
لا تستبدل الوجبة الصحية
وأضاف بريك خلال لقائه مع الإعلامية آية عبدالرحمن ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن الخطأ الأكثر شيوعًا يتمثل في استبدال الطعام الصحي بوجبات أخرى يحبها الطفل مثل البطاطس المقلية أو الوجبات السريعة بمجرد رفضه للطعام الأساسي. وشدد على ضرورة أن يعتاد الطفل على مواعيد ثابتة للوجبات مع إعادة تقديم الطعام نفسه أكثر من مرة دون تغييره، لأن ذلك يساعده تدريجيًا على تقبله.
التجويع المنظم وليس الحرمان
وأوضح أن المقصود بـ«التجويع المنظم» ليس حرمان الطفل من الطعام، بل تنظيم أوقات الوجبات وعدم تقديم بدائل غير صحية عند رفض الطعام، مع السماح بإعادة عرض الوجبة خلال فترة زمنية محددة. وأشار إلى أن الأم هي التي تحدد نوع الطعام وموعده ومكان تناوله، بينما يُترك للطفل تحديد الكمية التي يرغب في تناولها، مؤكدًا أن الالتزام بهذا الأسلوب يحتاج إلى صبر واستمرار، لكنه يساهم في تكوين عادات غذائية صحية لدى الطفل على المدى الطويل.



