الشوالي يلقي المنشفة ويتمنى ألزهايمر بعد خسارة تونس المذلة
الشوالي يلقي المنشفة ويتمنى ألزهايمر بعد خسارة تونس

الشوالي ينهار تعليقًا على أداء تونس الكارثي

انهارت أعصاب المعلق التونسي عصام الشوالي خلال تعليقه على مباراة تونس وهولندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، بعدما واصل نسور قرطاج تقديم واحدة من أسوأ مشاركاتهم المونديالية. وأصبح المنتخب التونسي صاحب أضعف خط دفاع في البطولة باستقبال 11 هدفًا حتى الآن، مع استمرار المباراة في شوطها الأول، والخسارة 2-0.

تصريحات نارية: أريد ألزهايمر محدود

في ظل هذا المشهد، أطلق الشوالي تصريحات نارية، قال فيها: "ما يحدث لا يُطاق، وأريد الإصابة بألزهايمر محدود ينسيني مشاركة تونس في كأس العالم 2026"، في تعبير صادم عن حجم الإحباط الذي يشعر به بعد الخروج المبكر والانهيار الدفاعي للفريق.

الشوالي يحمل الإعداد مسؤولية الفشل

لم يكتفِ المعلق التونسي بذلك، بل قدّم تفسيره لما حدث، مؤكدًا أن "مقومات اللاعبين ضعيفة، والإعداد للبطولة كان ضعيفًا، كما كانت هناك تدخلات في اختيار القائمة"، معتبرًا أن المنتخب يدفع ثمن أخطاء سبقت انطلاق المونديال. وأضاف الشوالي: "وقت المباراة يمشي كالسلحفاة"، في إشارة إلى صعوبة متابعة ما يقدمه المنتخب داخل أرض الملعب، قبل أن يبعث برسالة أمل للجماهير، قائلاً: "الفريق ما دام له تاريخ، سيعود".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

هجوم حاد على راني خضيرة

ولم يسلم راني خضيرة من انتقادات الشوالي، إذ هاجم لاعب وسط يونيون برلين الألماني، الذي انضم إلى منتخب تونس قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم بعد موافقة الفيفا على تغيير جنسيته الرياضية، واصفًا انضمامه بأنه "كذبة كبيرة". وجاءت كلمات الشوالي في إشارة إلى أن اللاعب، صاحب الـ32 عامًا، لم ينجح في تقديم الإضافة المنتظرة منذ انضمامه إلى نسور قرطاج، رغم الضجة الكبيرة التي صاحبت انتقاله الدولي، خاصة أنه شقيق بطل العالم السابق مع ألمانيا سامي خضيرة، وكان قد مثّل منتخبات ألمانيا السنية قبل أن يقرر تمثيل تونس مستفيدًا من أصوله التونسية من جهة والده.

رقم سلبي جديد يطارد تونس

واختتم حديثه بقوله: "أدواتنا مفقودة، ولأول مرة في تاريخ مشاركات تونس سنتعرض لثلاث هزائم في دور المجموعات"، في إشارة إلى الرقم السلبي الذي يطارد نسور قرطاج مع استمرار تأخرهم أمام هولندا. وتتعكس تصريحات الشوالي حالة الغضب التي تسيطر على الشارع الرياضي التونسي، في ظل مشاركة كارثية شهدت خروج المنتخب مبكرًا، وتحوله إلى أضعف دفاع في كأس العالم 2026، بعدما استقبل 11 هدفًا حتى الآن، بينما لا تزال مباراته أمام هولندا مستمرة، ما يجعل هذا الرقم قابلًا للزيادة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي