نجاح أول جراحة متقدمة لتثبيت كسر بالعمود الفقري بمستشفى منيا القمح المركزي لإنقاذ شاب من الشلل
في تطور طبي بارز، نجح فريق طبي بمستشفى منيا القمح المركزي في إجراء أول جراحة متقدمة لتثبيت كسر بالعمود الفقري لشاب في العقد الثالث من العمر، مما أنقذه من خطر الشلل الدائم. جاء ذلك بعد تعرض الشاب لحادث سير أدى إلى إصابته بكسر في الفقرة القطنية الثالثة مع ضغط على الحبل الشوكي وجذور الأعصاب.
تفاصيل العملية الجراحية
أكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الفريق الطبي بقيادة الدكتور إسلام شفيق، مدرس واستشاري جراحة العظام والعمود الفقري بجامعة الزقازيق، وبمشاركة الدكتور إسلام خلف أخصائي العظام، والدكتور عبدالرحمن شلبي رئيس قسم التخدير، وهيئة التمريض، أجرى الجراحة بنجاح. تم استخدام تقنيات متطورة لتثبيت الفقرات باستخدام القضبان والمسامير، مع توسيع القناة العصبية ورفع الضغط عن الحبل الشوكي، مما ساهم في الحفاظ على الوظائف الحركية والعصبية للمريض.
الجهود الإشرافية والدعم
أوضح البيلي أن هذه الجراحة تعد الأولى من نوعها داخل مستشفى منيا القمح المركزي في مجال جراحات كسور العمود الفقري، وتأتي في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، لرفع كفاءة الخدمات الطبية. كما أشاد بأداء الجهاز الإشرافي والفرق الطبية تحت إشراف الدكتور بهاء أبو شعيشع وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية.
حالة المريض والمتابعة
أشار محمود عبدالفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، إلى أن المستشفى استقبلت الشاب بحالة صحية سيئة، حيث تم إجراء الفحوصات والأشعات اللازمة التي أكدت الإصابة. بعد الجراحة، أصبحت حالة المريض مستقرة بفضل الله، مع تحسن ملحوظ في القدرة على الحركة، ويخضع حالياً للمتابعة الطبية تحت إشراف أطباء المستشفى.
تكريم الفريق الطبي
قدم الدكتور أحمد البيلي الشكر والتقدير إلى جميع أعضاء الفريق، بما في ذلك الدكتور بهاء أبو شعيشع، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات، والدكتور نصر شعبان مدير إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة، والدكتور محمد نور الدين مدير إدارة الخدمات الطبية، والدكتور أحمد صبري مدير المستشفى، وهيئة التمريض والفنيين، لجهودهم المخلصة في الارتقاء بالخدمات الطبية بمحافظة الشرقية.



