معمر مصري عاش 120 عاماً دون زكام وتمنى الزواج والجيش
معمر مصري عاش 120 عاماً دون زكام وتمنى الزواج

في أربعينات القرن الماضي، سجل اسم الشيخ دوير، أحد أبناء القبائل الريفية في محافظة الشرقية، في أرشيف المجلات القديمة كأحد أبرز المعمرين المصريين. ورغم بلوغه 120 عاماً، تمتع بصحة جيدة جعلته يعتمد على نفسه في تشغيل الساقية بذراعه، دون أن يصاب حتى بزكام بسيط.

سر العمر الطويل

كان للشيخ دوير نظرة ثاقبة وابتسامة وقورة، تجمع بين رزانة الشيوخ وقوة الشبان. وقد أوكل إدارة أمور أسرته الكبيرة إلى أبنائه، بينما ظل هو يعمل بنشاط. في عدد نادر من مجلة الاثنين، كشف عن نظامه الغذائي الخاص، حيث كان إفطاره يقتصر على كمية وافرة من العنب، مع الحفاظ على مواعيد الغداء والعشاء، وتناول الحلوى بين الوجبات.

الأهم في حياته أنه قضى كل تلك الأعوام يأكل ما يشاء ويشرب حتى يرتوي من ماء الترعة، بالإضافة إلى الشاي والقهوة، وكان يكثر من التدخين. ورغم ذلك، ظل حتى سبتمبر 1940 قادراً على إدارة ساقية كاملة بيديه، محموداً الله على أنه لم يمرض قط.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

راحة البال تطيل العمر

عندما سأله صحفي مجلة الاثنين عن سر طول عمره، ضحك وأجاب: «الأعمار كلها بيد الله، ولكل أجل كتاب». وأكد أن الأجل محتوم، وأن الصحة القوية لا تمنع الموت إذا جاء الأجل، بينما البقاء في الحياة يكون بقضاء الله حتى في وجود الأمراض.

وعن أمنياته، قال مبتسماً: «لي أمنيتان: أن أتزوج ويرزقني الله بطفل، لتظل الزوجة المؤيدة الفاتنة التي تشاركني ما بقي من عمري، والثانية أن يقبلني الجيش المصري متطوعاً، ويدربني على الأعمال العسكرية الحديثة، ثم يرسلني إلى الميدان عند اللزوم، فأدافع عن بلادي بمهجتي».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي