رئيس اتصالات النواب يكشف: 3075 طفلاً يتلقون العلاج النفسي بسبب منصات التواصل الاجتماعي
3075 طفلاً يتلقون علاجاً نفسياً بسبب السوشيال ميديا

رئيس اتصالات النواب يحذر من تأثير السوشيال ميديا على الصحة النفسية للأطفال

أعلن النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، عن أرقام صادمة تكشف أن 3075 طفلاً يتلقون حالياً العلاج في مراكز الصحة النفسية بسبب المشكلات الناجمة عن استخدام منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية. جاء ذلك خلال مشاركته في الصالون السياسي الذي نظمه حزب الشعب الجمهوري لمناقشة مشروع قانون استخدام الأطفال لتكنولوجيا المعلومات، حيث شدد على ضرورة حماية الشباب من المخاطر المتزايدة في العصر الرقمي.

تعاون برلماني حكومي لإصدار تشريعات حاسمة

أوضح بدوي أن البرلمان يعمل بشكل وثيق مع الحكومة لإصدار قانون يحدد استخدامات الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي وتكنولوجيا المعلومات، وذلك استجابة لتوجيهات القيادة السياسية. وأشار إلى أن حروب الجيل الخامس تمثل تهديداً خطيراً يتطلب تشريعات عاجلة لضمان سلامة الشباب والنشء. كما كشف عن مشاركة 11 وزيراً في اجتماعات اللجنة المخصصة لمناقشة هذا القانون، مما يعكس الأهمية القصوى التي توليها الدولة لهذه القضية.

مشاركة واسعة من التطبيقات العالمية والجهات المعنية

لفت رئيس لجنة الاتصالات إلى أن اجتماعات اللجنة شهدت مشاركة ممثلين عن التطبيقات العالمية الكبرى مثل فيسبوك بوك وتيك توك ويوتيوب، بالإضافة إلى الوزارات والهيئات والأجهزة المعنية الأخرى. وأكد أن هذا التعاون يهدف إلى وضع إطار قانوني متوازن يحمي الأطفال دون عرقلة التطور التكنولوجي، مع التركيز على التوعية والرقابة الذكية.

إغلاق ألعاب إلكترونية خطيرة وإطلاق شريحة تحكم للأطفال

كشف بدوي عن أن آلية تنفيذ القانون موجودة بالفعل على الأرض، حيث تم إغلاق عدد من الألعاب الإلكترونية التي تشكل خطراً داهماً على الصحة النفسية للأطفال. ومع ذلك، أشار إلى أن الحجب ليس الحل النهائي، بل يجب تعزيز الرقابة الأبوية. وأعلن أنه خلال الشهر المقبل، سيتم إطلاق شريحة إلكترونية خاصة بالأطفال تتيح لأولياء الأمور التحكم في المحتوى الذي يتعرض له أبناؤهم، مما يسهم في خلق بيئة رقمية أكثر أماناً.

تأكيد على أهمية التشريعات في مواجهة تحديات العصر الرقمي

اختتم النائب أحمد بدوي حديثه بالتأكيد على أن التحديات التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية تتطلب استجابة سريعة وشاملة. ودعا إلى تكثيف الجهود التوعوية والتشريعية لحماية الأطفال من الآثار السلبية للتكنولوجيا، مع الحفاظ على فوائدها الإيجابية. وأعرب عن تفاؤله بأن القانون الجديد سيسهم في تقليل الأعداد المرتفعة للأطفال الذين يحتاجون إلى علاج نفسي بسبب إدمان السوشيال ميديا.