أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الدولة المصرية تتبنى سياسة أكثر اتساقًا وتركيزًا لتعزيز الصحة النفسية، وذلك في إطار جهودها الشاملة لتحسين جودة الحياة للمواطنين.
تفاصيل السياسة الجديدة
أوضح عبد الغفار، في تصريحات صحفية، أن السياسة الجديدة تتضمن تعزيز الخدمات النفسية في جميع محافظات الجمهورية، مع التركيز على دمج الصحة النفسية في الرعاية الصحية الأولية.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تدريب الأطباء والممرضين على التعامل مع الاضطرابات النفسية، بالإضافة إلى توفير الأدوية النفسية في المستشفيات والوحدات الصحية.
أهداف السياسة
تسعى السياسة الجديدة إلى تحقيق عدة أهداف، منها:
- تقليل الوصم الاجتماعي المرتبط بالأمراض النفسية.
- زيادة الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية.
- توفير خدمات نفسية متكاملة وبأسعار معقولة.
- دعم البحث العلمي في مجال الصحة النفسية.
التعاون مع الجهات المعنية
أكد عبد الغفار أن الوزارة تتعاون مع العديد من الجهات، بما في ذلك وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للصحة النفسية، لضمان تنفيذ السياسة بفعالية.
كما أشار إلى أن هناك خططًا لإنشاء مراكز متخصصة للصحة النفسية في المناطق النائية، وتوفير خطوط ساخنة للدعم النفسي.
أهمية الصحة النفسية
شدد المتحدث باسم الصحة على أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، وأن الاهتمام بها يعزز الإنتاجية والاستقرار الاجتماعي.
ودعا المواطنين إلى عدم التردد في طلب المساعدة النفسية عند الحاجة، مؤكدًا أن العلاج متاح وسري.



