هل قص الشعر والأظافر للمضحي ينقص ثواب الأضحية؟ اعرف حكم المذاهب
قص الشعر والأظافر للمضحي: هل ينقص ثواب الأضحية؟

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن امتناع الشخص المضحي عن قص شعره وتقليم أظافره مع حلول أولى أيام شهر ذي الحجة يعد من السنن النبوية المستحبة، وليس من الواجبات التي يترتب على مخالفتها إثم أو نقصان في ثواب الأضحية.

حكم قص الشعر والأظافر للمضحي

استدلت دار الإفتاء في فتواها بما ورد عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من أراد الأضحية بالإمساك عن شعره وأظافره وبشره بمجرد رؤية هلال ذي الحجة. وأشارت الدار إلى أن جمهور العلماء حملوا الأمر النبوي بالإمساك على الندب والاستحباب وليس على سبيل الوجوب والإلزام.

وبناء على ذلك، فإن الأخذ من الجسد أو الشعر أو الأظافر يعد مكروهاً تنزيهاً من ليلة اليوم الأول وحتى الفراغ من ذبح الأضحية، ومن يفعل ذلك لا يأثم شرعاً وإنما يكون قد ترك الفضيلة فقط.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأكيد عدم نقصان الثواب

وفي سياق متصل، أكدت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أن القيام بقص الشعر أو الأظافر خلال هذه الفترة لا ينقص من ثواب الأضحية ولا يبطلها، كما لا يتوجب على فاعله دفع أي كفارة، وإنما يكون قد فعل شيئاً خلاف الأولى والمستحب تشبهاً بالمحرمين بالحج.

اختلاف المذاهب الفقهية

واستعرضت لجنة الفتوى اختلاف المذاهب الفقهية في هذه المسألة إلى ثلاثة أقوال رئيسية:

  • المذهب الحنفي: يرى أن الأخذ من الشعر والأظافر أمر مباح تماماً، ولا كراهة فيه.
  • المالكية والشافعية: يذهبون إلى استحباب الترك وكراهة الفعل تنزيهاً، دون إثم.
  • المذهب الحنبلي: يرى تحريم الأخذ ومنعه حتى تمام الذبح، ويعتبره محظوراً.

وهكذا، فإن المسألة خلافية بين المذاهب، والأفضل للمسلم أن يتبع ما يستحب من الإمساك عن قص الشعر والأظافر تطبيقاً للسنة، مع العلم أنه إن فعل فلا إثم عليه ولا نقصان في أجر الأضحية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي