حكم تأخير الصلاة أثناء الامتحان
أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي للطالب الذي يفوته وقت الصلاة بسبب الامتحان، مؤكدة أنه لا إثم عليه إذا أخر الصلاة لعذر معتبر، مع استحباب المبادرة بها في أول وقتها.
تفاصيل الفتوى
أكدت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، أن أداء الصلاة في وقتها من أعظم الفرائض، لكن الشريعة جعلت لكل صلاة وقتًا محددًا، ويجوز للمسلم أداؤها في أي جزء من هذا الوقت. واستشهدت بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، وبحديث النبي ﷺ: «الصلاةُ على وقتها» (رواه البخاري ومسلم).
الاستثناء للعذر
وبينت الدار أن المبادرة بأداء الصلاة في أول وقتها من السنن المستحبة وليست واجبًا، فإذا تعذر على الطالب أداء الصلاة بسبب الامتحان وعدم السماح بمغادرة اللجنة، فإنه يجوز له تأخيرها إلى أي جزء من الوقت، ولا إثم عليه، لأن التأخير لعذر معتبر. أما إذا أمكنه أداؤها دون مخالفة اللوائح، فالأفضل المبادرة.



