تأثير التفاح اليومي على المناعة
أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن تناول تفاحة واحدة يوميًا قد يساهم في تحسين الصحة العامة، عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن. وأكد أنه لا توجد فاكهة واحدة تكفي وحدها للوقاية من الأمراض، لكن التفاح يدعم الجهاز المناعي ويقاوم الالتهابات بفضل غناه بمركبات البوليفينول والفيتامينات ومضادات الأكسدة.
كيف يدعم التفاح المناعة؟
يساهم التفاح في تنظيم إنتاج الأجسام المضادة، وتنشيط المناعة الخلوية والخلايا البائية عبر التفاعل مع بكتيريا الأمعاء النافعة. كما أنه يدعم صحة الأمعاء التي تمثل جزءًا رئيسيًا من الجهاز المناعي، إذ تعتبر الأمعاء صيدلية توفر مغذيات دقيقة مثل الزنك، والحديد، وفيتامين سي، وفيتامين هـ. تعمل هذه العناصر مجتمعة على تقليل نقص المناعة ومقاومة الأمراض المزمنة.
دور ألياف البكتين في تعزيز المناعة
يحتوي التفاح على ألياف البكتين التي تدعم المناعة بقوة، وتغذي بكتيريا الأمعاء النافعة المسؤولة عن 70% من الخلايا المناعية. تنتج ألياف التفاح أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة تقوي جدار الأمعاء، وتمنع تسلل الميكروبات، وتكافح الالتهابات، كما تنظم استجابة الجسم الدفاعية، وتحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
العلاقة بين التفاح والوزن
يساعد التفاح على التحكم في الوزن، ويمنح الشعور بالشبع بفضل محتواه من الماء والألياف، كما أنه قد يقلل من إجمالي السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم. وينصح بعدم تقشير التفاح، لأن تناول تفاحة يوميًا بالقشرة مفيد جدًا، لأنها غنية بالألياف ومضادات الأكسدة. كما أن التفاح الطازج يعتبر أفضل من العصير، لأن العصير يحتوي على ألياف أقل ويرفع سكر الدم بسرعة أكبر.



