أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية تُعد من الشعائر التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى في أيام النحر، مشيرة إلى أنها مشروعة شكرًا لله على نعمة إدراك أيام العشر من ذي الحجة، واستحضارًا لمعاني التضحية والفداء كما في قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام.
آخر موعد للذبح المشروع في الأضحية
وبينت دار الإفتاء أن الأضحية سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، وأن تركها مع القدرة عليها يفوت على المسلم أجرًا عظيمًا، مستشهدة بما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل إراقة الدم في أيام النحر وكونها من أحب الأعمال إلى الله في هذا الوقت المبارك.
وفيما يتعلق بالوقت الشرعي للذبح، أكدت الدار أن آخر موعد لأداء الأضحية هو غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، أي آخر أيام التشريق، وهو ما ذهب إليه عدد من الصحابة والتابعين، ووافقه الشافعية وقول عند الحنابلة، واختاره ابن تيمية.
الأدلة الشرعية
وأشارت إلى أن الاستدلال في ذلك جاء بما ورد عن النبي ﷺ: «كل أيام التشريق ذبح»، إلى جانب ما نُقل عن بعض الصحابة بأن أيام النحر تمتد ليوم العيد وثلاثة أيام بعده.
أفضلية التعجيل بالذبح
واختتمت دار الإفتاء بالتنبيه إلى أن الأفضل للمسلم التعجيل بالذبح في الأيام الأولى من عيد الأضحى، خروجًا من الخلاف وحرصًا على المبادرة إلى أداء الشعيرة في وقتها الأفضل.



