رئيس جامعة القاهرة: قصر العيني يمتلك إرثًا تاريخيًا في مكافحة الأوبئة منذ القرن 19
قصر العيني: إرث تاريخي في مكافحة الأوبئة منذ القرن 19

أكد الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، أن مستشفى قصر العيني يمتلك إرثًا تاريخيًا كبيرًا في مجال مكافحة الأوبئة، حيث يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر الميلادي. وأوضح أن المستشفى لعب دورًا محوريًا في مواجهة العديد من الأمراض المعدية على مر العصور، مما يجعله صرحًا طبيًا فريدًا على مستوى المنطقة.

تاريخ عريق في مواجهة الأوبئة

أشار رئيس الجامعة إلى أن قصر العيني كان من أوائل المؤسسات الطبية التي تبنت أساليب علمية حديثة في مكافحة الأوبئة، مثل الكوليرا والطاعون والحمى الصفراء. وأضاف أن المستشفى استفاد من خبرات أطبائه وعلمائه في تطوير بروتوكولات علاجية مبتكرة ساهمت في إنقاذ حياة الآلاف.

دور ريادي في العصر الحديث

أكد الخشت أن قصر العيني يواصل رسالته في العصر الحديث، حيث كان في طليعة المؤسسات التي واجهت جائحة كورونا، من خلال توفير الرعاية الصحية للمصابين وإجراء الأبحاث العلمية الداعمة للجهود العلاجية. وأشاد بالدور الذي يقوم به المستشفى في تدريب الأطباء والكوادر الطبية على أحدث أساليب مكافحة العدوى.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • يمتلك قصر العيني أرشيفًا تاريخيًا يوثق جهوده في مكافحة الأوبئة منذ تأسيسه.
  • ساهم المستشفى في تطوير لقاحات وأمصال ضد أمراض معدية.
  • يعد مركزًا مرجعيًا للأبحاث الطبية في مجال الأمراض المعدية.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة أن الإرث التاريخي لقصر العيني يمثل مصدر فخر للجامعة وللطب المصري، مؤكدًا أن المستشفى سيظل رمزًا للتميز الطبي والالتزام بخدمة المجتمع. ودعا إلى الاستفادة من هذا التاريخ في تعزيز قدرات النظام الصحي المصري لمواجهة أي تحديات مستقبلية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي