قصر العيني يحتفل بمرور 200 عام: رؤية جديدة لمستقبل الطب المصري
أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن العام المقبل سيشهد احتفالية تاريخية بمرور 200 عام على تأسيس قصر العيني، الذي يمثل بداية الطب الحديث في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
مناسبة تاريخية تتجاوز الاحتفال بالماضي
جاء ذلك على هامش حفل الإفطار السنوي الذي نظمته كلية طب قصر العيني اليوم الثلاثاء، بحضور مجلس الكلية والوكلاء. وأوضح الدكتور حسام صلاح أن هذه المناسبة لا تقتصر على الاحتفال بالماضي، بل تهدف إلى وضع رؤية واضحة للـ50 عامًا القادمة من الطب في مصر، مؤكدًا أن قصر العيني كان على مدار تاريخه المؤسسة الأم التي تخرجت منها معظم التخصصات والكوادر الطبية في البلاد.
تاريخ حافل بالاحتفاليات الكبرى
وأشار إلى أن المستشفى تأسست عام 1828 تحت اسم مستشفى فؤاد الأول، مشيرًا إلى أن احتفالياتها التاريخية حظيت باهتمام كبير، إذ حضر احتفال المئوية الملك، بينما شارك الرئيس أنور السادات في احتفالية مرور 150 عامًا على تأسيسها.
تشكيل لجنة خبراء لوضع تصور شامل
وأضاف أن إدارة قصر العيني شكلت لجنة تضم عددًا من القامات والخبراء المؤثرين في القطاع الصحي لوضع تصور شامل لمستقبل الرعاية الصحية في مصر، مشيرًا إلى إعداد خطة عمل شارك فيها أكثر من 100 خبير من رؤساء الأقسام والمتخصصين.
2027 عامًا للطب المصري وإطلاق مبادرات داعمة
وأشار إلى أن عام 2027 سيكون عامًا للطب المصري، حيث سيتم إطلاق عدد من المبادرات لدعم القطاع الصحي وتعزيز دوره، مؤكدًا أن قصر العيني سيظل مركزًا رئيسيًا لتطوير التعليم والبحث والخدمات الطبية في مصر والمنطقة.
هذا ويأتي هذا الإعلان في إطار الجهود المستمرة لتطوير النظام الصحي المصري، مع التركيز على دور المؤسسات التاريخية مثل قصر العيني في قيادة هذا التطور.
