قافلة طبية مجانية بالقصير تقدم خدماتها لـ56 حالة ضمن مبادرات الصحة العامة
شهدت مدينة القصير، الواقعة في محافظة البحر الأحمر، تنظيم قافلة طبية مجانية بوحدة الجرف الصحية، وذلك في إطار المبادرات الرئاسية الهادفة إلى دعم المنظومة الصحية وتعزيز خدمات الرعاية الطبية للمواطنين. جاءت هذه القافلة تنفيذًا لتوجيهات الدكتور وليد عبدالعظيم البرقي، محافظ البحر الأحمر، الذي أكد على ضرورة تكثيف القوافل الطبية لخدمة المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى دعم طبي مستمر.
دعم محلي وتيسيرات لنجاح القافلة
وأكد اللواء أحمد صقر، رئيس مدينة القصير، على حرص الوحدة المحلية على تقديم كافة أوجه الدعم والتيسيرات اللازمة لضمان نجاح القوافل الطبية. كما شدد على أهمية توفير الإمكانيات المطلوبة وتسهيل إجراءات الكشف على المواطنين، لضمان حصولهم على الخدمة الطبية بشكل سريع ومجاني، مما يعكس التزام الدولة بتحسين جودة الحياة للمواطنين عبر مبادرات مثل «حياة كريمة» و«100 مليون صحة».
تفاصيل الخدمات الطبية المقدمة
تابعت الإدارات المختصة بالوحدة المحلية أعمال القافلة الطبية، التي نظمتها مديرية الشؤون الصحية بالبحر الأحمر على مدار يومين. حيث تم توقيع الكشف الطبي وتقديم الخدمات العلاجية لعدد 56 حالة في تخصصات طبية متنوعة، شملت:
- 16 حالة باطنة
- 4 حالات نساء وتوليد
- 11 حالة أطفال
- 14 حالة تنظيم أسرة
- 8 حالات أسنان
مع صرف العلاج اللازم بالمجان للحالات المستفيدة، مما ساهم في تخفيف الأعباء المالية على المواطنين.
فحوصات معملية وإجراءات طبية إضافية
كما بلغ إجمالي المترددين على المعامل الطبية خلال القافلة 47 حالة، حيث تضمنت الفحوصات:
- حالتين بمعامل الدم
- حالتين طفيليات
- 6 حالات للكشف المبكر
- 16 حالة استبيان
- 11 حالة تثقيف صحي
إلى جانب إجراء 10 حالات سونار، مما يعزز جهود الوقاية والتشخيص المبكر للأمراض.
جهود مستمرة للارتقاء بالخدمات الصحية
تأتي هذه القافلة ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة والأجهزة التنفيذية بمحافظة البحر الأحمر للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية. وتهدف هذه المبادرات إلى توفير رعاية طبية شاملة ومجانية للمواطنين، خاصة في المناطق النائية أو التي تعاني من نقص في الخدمات الطبية، مما يسهم في تحسين مؤشرات الصحة العامة ورفع مستوى الوعي الصحي لدى المجتمع.
