ضياء العوضي يرد على شطبه من نقابة الأطباء ويكشف تفاصيل الإغلاق المتكرر للعيادة
أعرب الدكتور ضياء العوضي عن رد فعله الأول بعد صدور قرار شطبه من نقابة الأطباء، حيث كشف في بث مباشر عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن عيادته تعرضت للإغلاق عدة مرات خلال السنوات الأربع الماضية. وأوضح أن قرارات الإغلاق تكررت من وزارة الصحة والسكان، مع إعادة فتحها في كل مرة، مما أثار تساؤلات حول ما وصفه بـ"الضجة" المثارة حوله مؤخرًا.
تفاصيل القرارات والإجراءات التأديبية
أشار العوضي إلى أن جامعة عين شمس أوقفته عن العمل فور بدء مزاولته للمهنة في مصر، كما أكد أن النقابة العامة للأطباء لم يعد من حقها التعليق عليه بعد إسقاط عضويته. وأضاف أنه لا يهتم بحملات التشهير التي يتعرض لها، مشيرًا إلى أن الإجراءات المتخذة ضده تركزت على سحب ترخيص مزاولة المهنة داخل مصر، بينما لا يمكن سحب درجاته العلمية مثل الماجستير والدكتوراه أو أبحاثه العلمية.
وكشف العوضي أنه علم بقرار سحب العضوية والكارنيه عبر رسالة على واتساب، معربًا عن استنكاره لهذا الإجراء. من جهتها، أعلنت وزارة الصحة والسكان صدور قرار الإغلاق الإداري رقم (256) بتاريخ 10 مارس 2026 للمنشأة الطبية المملوكة له، والكائنة بشارع النزهة في شرق مدينة نصر بمحافظة القاهرة.
ردود رسمية وتبريرات القرار
أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن القرار جاء تنفيذًا لحكم هيئة التأديب الابتدائية بنقابة الأطباء الصادر في 17 فبراير 2026، والذي قضى بإسقاط عضوية الطبيب تطبيقًا لأحكام قانون مزاولة مهنة الطب رقم (415) لسنة 1954. وأشار إلى أن هذا الإجراء يترتب عليه إلغاء ترخيص مزاولة المهنة، حيث أحيل الطبيب للتحقيق على خلفية نشره معلومات علاجية مضللة قد تعرض المرضى لمخاطر صحية جسيمة، بما في ذلك دعوة مرضى السكري إلى التوقف عن استخدام الأنسولين بالمخالفة للأسس العلمية.
ومن جانبه، أكد الدكتور هشام زكي، رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، تنفيذ قرار الغلق الإداري للمنشأة وإلغاء ترخيص مزاولة المهنة وفقًا للإجراءات القانونية المنظمة. وأكدت الوزارة اتخاذ الإجراءات الرادعة حيال أي ممارسات تخالف القواعد المهنية أو تهدد سلامة المرضى، مما يعكس حرصها على الحفاظ على المعايير الطبية في مصر.
