قال الدكتور محمد حسن منيسي، استشاري الجهاز الهضمي، إن الدولة المصرية نجحت في إحداث نقلة نوعية بالقطاع الصحي من خلال تطوير البنية التحتية للمستشفيات والوحدات الصحية. وأوضح أن المنظومة الصحية كانت تواجه تحديات كبيرة قبل سنوات، أبرزها نقص البيانات الصحية، وقوائم الانتظار، وضعف خدمات الكشف المبكر، إلا أن إطلاق المبادرات الرئاسية والتوسع في إنشاء الوحدات الصحية والمستشفيات أسهم في رفع كفاءة الخدمة.
زيادة كبيرة في عدد المنشآت الصحية
أشار منيسي إلى أن عدد الوحدات الصحية الأولية زاد بأكثر من 100%، فيما ارتفع عدد المستشفيات بأكثر من 61%، مع إنشاء أكثر من 2000 مستشفى ومركز طبي وفق معايير الجودة العالمية. وأكد أن هذه الزيادة تعكس التزام الدولة بتوفير خدمات صحية متطورة للمواطنين.
تطبيق معايير دولية وإشادات عالمية
أوضح منيسي، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الدولة حرصت على تطبيق معايير عالمية في إنشاء وإدارة المنشآت الصحية، تشمل تجهيز المستشفيات، وتوفير المستلزمات والأدوية، وتأهيل الكوادر الطبية، إلى جانب تفعيل منظومة الاعتماد والرقابة والجودة. وأكد أن هذا انعكس على كفاءة القطاع الصحي خلال إدارة جائحة كورونا، حيث حظيت مصر بإشادات دولية، من بينها إشادة منظمة الصحة العالمية، نتيجة نجاحها في توفير الخدمات الطبية وعدم حدوث نقص في الأسرة أو المستلزمات أو العلاج، فضلًا عن حصولها على الاعتراف الدولي بالقضاء على فيروس «سي» وفق المعايير العالمية.
توطين صناعة الدواء وتعزيز الاكتفاء الذاتي
أشار استشاري الجهاز الهضمي إلى أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بتوطين صناعة الدواء واللقاحات، من خلال إنشاء المدن الصناعية المتخصصة، بما يعزز الاكتفاء الذاتي ويدعم التصدير للأسواق العالمية. وأوضح أن مصر أصبحت تمتلك قدرات إنتاجية كبيرة في مجال اللقاحات والأدوية وفق المواصفات الدولية، إلى جانب المشاركة في البحث العلمي، وهو ما يعكس تطورًا غير مسبوق في القطاع الصحي ويؤكد نجاح استراتيجية الدولة في تحقيق تنمية صحية مستدامة.



