انطلقت صباح اليوم السبت إجراءات تسجيل الحضور للمؤتمر العام لحزب العدل، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، وسط توافد ملحوظ لأعضاء المؤتمر من مختلف المحافظات. ومن المقرر أن تبدأ عملية التصويت في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً، فور اكتمال النصاب القانوني المطلوب.
المؤتمر محطة سياسية وتنظيمية مهمة
أكد الدكتور معتز الشناوي، المتحدث الرسمي باسم حزب العدل، أن المؤتمر العام للحزب يمثل محطة سياسية وتنظيمية بالغة الأهمية، تعكس حيوية الحزب وقدرته على تجديد رؤاه وأدواته. وأشار إلى أن الحضور الواسع والنقاشات الجادة التي يشهدها المؤتمر تؤكد أن حزب العدل بات يمتلك مساحة حقيقية في الحياة السياسية المصرية، تقوم على الحوار والانحياز لمصالح المواطنين.
رسالة واضحة للعمل الحزبي الجاد
وأوضح الشناوي أن المؤتمر ليس مجرد فعالية تنظيمية عابرة، بل هو رسالة واضحة بأن العمل الحزبي الجاد ما زال قادراً على تقديم بدائل واقعية وأفكار قابلة للتنفيذ، بعيداً عن الشعارات البراقة أو الاستقطاب الحاد. وأضاف أن الحزب يحرص على ترسيخ نموذج سياسي يقوم على المشاركة الفاعلة، واحترام التنوع، والاستماع إلى الشباب والمرأة وكافة الكفاءات الوطنية.
الإصلاح يتطلب توسيع المجال العام
وشدد المتحدث الرسمي على أن الرسالة الأساسية التي يخرج بها المؤتمر هي أن الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال توسيع المجال العام، ودعم الحياة الحزبية، وبناء جسور الثقة بين المواطن والقوى السياسية. واختتم الشناوي تصريحاته بالتأكيد على أن حزب العدل سيواصل العمل من أجل دولة مدنية ديمقراطية حديثة، تحقق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، وتضع مصلحة الوطن والمواطن فوق أي اعتبار.



