حزب الجبهة الوطنية ينعى الدكتور مفيد شهاب: خسارة فادحة لأحد أعمدة الفكر والقانون في مصر
نعى الدكتور عاصم الجزار، رئيس حزب الجبهة الوطنية، وكافة قيادات وأعضاء الحزب، برحيل الدكتور مفيد شهاب، الذي وافته المنية، معربين عن حزنهم وأساهم البالغين لفقدان أحد أبرز الرموز الوطنية والقامات القانونية والفكرية في مصر.
سيرة عطاء حافلة بالخدمة الوطنية
وصف الحزب في بيان رسمي صادر عنه الفقيد الراحل بأنه "مدرسة وطنية متفردة"، جمع بين عمق العالم وحكمة رجل الدولة وصلابة المدافع عن الحقوق. وأشار البيان إلى أن الدكتور مفيد شهاب أفنى عمره في خدمة الوطن، مدافعًا عن مصالحه، وحارسًا لمبادئه، ومثالًا يُحتذى في النزاهة والعلم والإخلاص.
وأضاف البيان: "لقد ترك الفقيد بصمات خالدة في ميادين القانون والعمل العام، وأسهم بعلمه وخبرته في ترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون. كما ظل طوال مسيرته صوتًا عاقلًا وحكيمًا في القضايا الوطنية الكبرى، مما جعله أحد الأعمدة الفكرية والوطنية التي يعتمد عليها الوطن."
إرث علمي ووطني خالد
وتابع حزب الجبهة الوطنية في بيانه التأبيني: "وإذ ينعى الحزب هذه القامة الرفيعة، فإنه يؤكد أن الوطن فقد أحد أعمدته الفكرية والوطنية، وأن إرثه العلمي والوطني سيبقى للأجيال القادمة. إن هذا الإرث يشكل دليلًا واضحًا على أن العطاء الصادق لا يزول برحيل صاحبه، بل يظل منارة تهتدي بها الأجيال المتعاقبة."
وقد قدم الحزب بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد ومحبيه وتلاميذه، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان في هذه المصيبة الجسيمة.
تكريم رمز من رموز الوطنية المصرية
يذكر أن الدكتور مفيد شهاب كان يتمتع بسمعة طيبة في الأوساط القانونية والفكرية، حيث اشتهر بمواقفه الوطنية الثابتة وإسهاماته البارزة في تعزيز سيادة القانون. وقد نال احترامًا واسعًا من قبل زملائه وطلابه على مدار مسيرته المهنية الحافلة.
ويؤكد مراقبون أن رحيل مثل هذه الشخصيات يشكل خسارة حقيقية للمشهد الوطني المصري، خاصة في ظل الحاجة الماسة إلى الخبرات القانونية والفكرية الرصينة التي تخدم قضايا الوطن العليا.



