رئيس حزب الوفد يؤكد: العاشر من رمضان يمثل انتقالاً فارقاً في تاريخ مصر
في تصريحات هامة، أكد رئيس حزب الوفد أن العاشر من رمضان يمثل نقطة تحول تاريخية في مسيرة الدولة المصرية، مشيراً إلى أن هذا التاريخ يرمز إلى انتقال فارق من مرحلة العبور إلى مرحلة تعزيز ركائز الأمن القومي.
دور العاشر من رمضان في تعزيز الاستقرار
أوضح رئيس الحزب أن هذا اليوم ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو محطة أساسية في بناء مصر الحديثة، حيث ساهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار على جميع المستويات. وأضاف أن الجهود المبذولة في هذا الإطار تهدف إلى حماية المصالح الوطنية وضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.
تأثير الانتقال على ركائز الأمن القومي
في هذا السياق، شدد على أن تعزيز ركائز الأمن القومي يتطلب تضافر الجهود بين جميع مؤسسات الدولة، معتبراً أن العاشر من رمضان يمثل بداية مرحلة جديدة تقوم على:
- تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية.
- تحسين البنية التحتية لدعم الاستقرار الاقتصادي.
- تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات.
كما أشار إلى أن هذا الانتقال يساهم في بناء دولة قوية وقادرة على مواجهة أي تهديدات، مما يعزز مكانة مصر على الساحة الدولية.
رؤية حزب الوفد للمستقبل
اختتم رئيس حزب الوفد تصريحاته بالتأكيد على أن الحزب يلتزم بمواصلة دعم هذه المسيرة، من خلال تقديم رؤى واستراتيجيات تساهم في تحقيق الأهداف الوطنية. وأكد أن تعزيز الأمن القومي يظل أولوية قصوى في ظل التطورات الإقليمية والعالمية المتسارعة.
