الحرس الثوري الإيراني يطلق الموجة 82 من وعد صادق 4 ويستهدف كريات شمونة وتل أبيب وقواعد أمريكية
الحرس الثوري يطلق الموجة 82 من وعد صادق 4 ويستهدف إسرائيل وأمريكا (26.03.2026)

الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق الموجة 82 من وعد صادق 4 ويستهدف مناطق إسرائيلية وقواعد أمريكية

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي صدر يوم الخميس 26 مارس 2026، عن إطلاق الموجة 82 من العملية العسكرية المسماة "وعد صادق 4"، حيث تم استهداف عدة مناطق حيوية في إسرائيل، بما في ذلك كريات شمونة، بالإضافة إلى شمال وجنوب ووسط مدينة تل أبيب، وكذلك مدينة حيفا. وأكد الحرس الثوري أن هذه الهجمات نفذت باستخدام أنظمة صاروخية متطورة وطائرات مسيرة قوية، مما يعكس تصعيداً ملحوظاً في العمليات العسكرية الإيرانية.

استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة

كما أشار البيان إلى أن الموجة 82 استهدفت أيضاً قواعد عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً في الظفرة وعلي السالم وعريفجان، حيث تم إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه هذه المواقع. وأكد الحرس الثوري الإيراني أن عملياته مستمرة ولن تتوقف، مضيفاً بعبارة حازمة: "لن نترككم وشأنكم"، مما يعكس نية إيران في مواصلة الضغط العسكري على أعدائها.

تقارير حقوقية تكشف عن استخدام إسرائيل ذخائر الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان

من جانب آخر، كشفت تقارير صادرة عن منظمة هيومن رايتس ووتش عن أدلة جديدة تشير إلى استخدام إسرائيل ذخائر الفوسفور الأبيض خلال عملياتها العسكرية في جنوب لبنان. وأفادت المنظمة بأنها تحققت من عدد من الصور ومقاطع الفيديو التي توثق انفجارات لذخائر تحتوي على هذه المادة الحارقة فوق مناطق سكنية، لا سيما في بلدة يحمر جنوب لبنان، خلال المراحل الأولى من التصعيد العسكري.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يُعد الفوسفور الأبيض مادة حارقة تُستخدم عسكرياً لأغراض التمويه أو الإضاءة، إلا أن استخدامه في مناطق مدنية يثير انتقادات واسعة، نظراً لما يسببه من حرائق وإصابات خطيرة وانبعاثات سامة. وبحسب باحثين مختصين، فإن هذا النوع من الذخائر استُخدم بشكل متكرر في المنطقة، مع تسجيل مئات الحالات خلال الفترات الماضية، بعضها في مناطق مأهولة بالسكان، مما أدى إلى أضرار بيئية وزراعية واسعة النطاق.

ردود الفعل والجدل حول انتهاكات قوانين الحرب

في المقابل، لم تؤكد إسرائيل استخدام الفوسفور الأبيض بشكل غير قانوني، مشيرة إلى صعوبة التحقق من طبيعة الذخائر اعتماداً على المشاهد المصورة فقط. كما شددت على أنها تتخذ إجراءات للحد من وقوع خسائر بين المدنيين، إلا أن هذه التصريحات لم تثنِ المنظمات الحقوقية عن انتقادها، حيث أعادت الأدلة الجديدة إثارة الجدل حول مدى التزام إسرائيل بقوانين الحرب والمعايير الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

هذا التصعيد العسكري المزدوج، من جهة إيران وإسرائيل، يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في المنطقة، مع استمرار العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان. وتشير التقارير إلى أن مثل هذه الأحداث قد تؤدي إلى مزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية، مما يستدعي مراقبة دقيقة من المجتمع الدولي.