هجمات مسيرات تستهدف مطار الكويت الدولي وتصعيد عسكري في المنطقة
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية في بيان رسمي صدر يوم الأحد الموافق 8 مارس 2026، عن تعرض مطار الكويت الدولي لهجومين باستخدام طائرات مسيرة. وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات أدت إلى انفجار في خزانات الوقود بالمطار، مما تسبب في أضرار مادية كبيرة، على الرغم من عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات بشرية في هذه الحادثة تحديداً.
ردود الفعل العسكرية والأمنية في السعودية
في تطور متزامن، أعلنت وزارة الدفاع السعودية في بيان منفصل صدر أيضاً يوم الأحد، عن إحباط محاولتين لاستهداف العاصمة الرياض بواسطة طائرات مسيرة، حيث تم إسقاطهما في المناطق الشمالية من المدينة. كما أعلن الدفاع المدني السعودي مساء نفس اليوم عن وقوع حادثة منفصلة في محافظة الخرج جنوب الرياض، حيث سقط مقذوف عسكري على موقع سكني تابع لإحدى شركات الصيانة والنظافة.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني السعودي عبر منصة "إكس" أن الحادثة أسفرت عن وفاة شخصين من الجنسيتين الهندية والبنجلادشية، وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وشدد المتحدث على أن مثل هذه الهجمات التي تستهدف الأعيان المدنية تُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، داعياً إلى احترام حرمة المنشآت المدنية والسكان.
تصريحات دبلوماسية وعسكرية من الإمارات
من جانب آخر، علق أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، على الأحداث الجارية، مؤكداً أن الإمارات العربية المتحدة في حالة دفاع عن النفس في مواجهة ما وصفه بالعدوان الإيراني. وأضاف قرقاش عبر منصة "إكس" أن أي إجراءات دفاعية ستتخذها الدولة ستكون علنية وواضحة، ولن تعتمد على تسريبات صحفية أو روايات مجهولة المصدر.
بدورها، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً مفصلاً أكدت فيه أن أبوظبي تواجه اعتداءات إيرانية غاشمة وغير مبررة، شملت إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة استهدفت البنية التحتية والمواقع المدنية. وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، مما يمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً لسيادة الدولة وسلامة أراضيها.
يأتي هذا التصعيد في إطار توترات إقليمية متزايدة، حيث تشهد منطقة الخليج العربي سلسلة من الهجمات والردود العسكرية التي تهدد الاستقرار والأمن القومي للدول المعنية. وتتابع الجهات الأمنية والدبلوماسية في الكويت والسعودية والإمارات التطورات عن كثب، مع التأكيد على ضرورة احترام القوانين الدولية وحماية المدنيين من الأعمال العدائية.



