صفارات الإنذار تدوي في إسرائيل بعد موجة صاروخية إيرانية جديدة عقب تنصيب المرشد
صفارات الإنذار في إسرائيل بعد هجوم صاروخي إيراني جديد

صفارات الإنذار تدوي في إسرائيل بعد موجة صاروخية إيرانية جديدة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين الموافق 9 مارس 2026، بدوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة شمال إسرائيل، بما في ذلك وسط تل أبيب وأشدود وحيفا وعكا، وذلك بعد إطلاق موجة صاروخية جديدة من قبل الحرس الثوري الإيراني.

تصعيد عسكري في ظل تنصيب المرشد الجديد

جاء هذا الهجوم الصاروخي بعد ساعات قليلة من إعلان وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري الإسلامي أطلق أول موجة صاروخية نحو إسرائيل، وذلك في أعقاب تنصيب المرشد الأعلى الجديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله السيد مجتبى خامنئي.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت تشهد فيه المنطقة حرباً مفتوحة بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي منذ 28 فبراير، دون أن ترد تفاصيل فورية عن طبيعة الأهداف المستهدفة أو حجم الهجوم، وسط استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات على جميع الجبهات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية الأحداث: انتخاب المرشد الجديد في ظل ظروف استثنائية

وكان مجلس خبراء القيادة الإيراني قد أعلن عن اختيار آية الله مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للبلاد، خلفاً لوالده المرشد الراحل آية الله علي خامنئي، حيث أفادت وكالة "فارس" الإيرانية بأن المجلس اختار نجل المرشد الراحل ليكون القائد الجديد.

وتمت عملية التصويت على اختيار المرشد الجديد عبر وسائل افتراضية، وذلك بسبب القصف الذي تعرض له مكتب مجلس خبراء القيادة في قم المقدسة والمبنى القديم للمجلس التشريعي في منطقة باستور بطهران، مما حال دون عقد اجتماع حضوري لأعضاء المجلس خلال الأيام القليلة الماضية.

ولتفادي أي شبهات محتملة في المستقبل ولتوثيق الأصوات لأغراض السجل التاريخي، تم جمع أصوات أعضاء المجلس كتابياً ومختومة منهم، في خطوة تهدف أيضاً لتجنب الضربات الإسرائيلية الأمريكية التي تستهدف اجتماعات رجال الدين لعرقلة اختيار المرشد الجديد.

وبناءً على ذلك، فإن هذا الهجوم الصاروخي الجديد يعد جزءاً من التصعيد المستمر في المنطقة، مما يزيد من التوترات ويؤكد على استمرار الصراع بين إسرائيل وإيران وحلفائهما.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي