خبير نووي: مصر آمنة وتمتلك منظومة رصد إشعاعي متطورة
أكد الدكتور أمجد الوكيل، الخبير النووي البارز، أن مصر تتمتع بمنظومة رصد إشعاعي قومية متطورة تعمل على مدار الساعة، مما يضمن اكتشاف أي تغير في مستويات الإشعاع فور حدوثه. وأشار في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن هذه المنظومة تدعم سرعة اتخاذ القرار وفقًا للمعايير الدولية في حالات الطوارئ، معتمدًا على تقييمات علمية دقيقة.
تقييم خطورة الحوادث الإشعاعية
أوضح الدكتور الوكيل أن تقييم خطورة أي حادث إشعاعي يعتمد على عوامل فنية معقدة، تشمل:
- نوع وكمية المواد المشعة المنطلقة.
- المسافات الجغرافية واتجاه الرياح وسرعتها.
- الظروف الجوية مثل الأمطار وارتفاع السحابة الإشعاعية.
- طبيعة التضاريس وسرعة الاستجابة والإجراءات الوقائية، مثل الاحتماء أو استخدام أقراص اليود.
وأضاف أن هذه العوامل تتيح تقييمًا واقعيًا للمخاطر، مما يساعد في تطبيق إجراءات وقائية فعالة في الوقت المناسب.
حقائق رئيسية تدعم أمان مصر
في إطار قراءة علمية مسؤولة تهدف إلى تبديد القلق دون تهوين أو تهويل، أكد الدكتور الوكيل أن تقييم الموقف في مصر يستند إلى ثلاث حقائق رئيسية:
- منظومة علمية للرصد والاستجابة: تمتلك الدولة شبكة رصد إشعاعي متقدمة تعمل بشكل لحظي، قادرة على اكتشاف أي تغير فوري، مدعومة بخطط طوارئ وسيناريوهات جاهزة للتنفيذ وفق المعايير الدولية.
- طبيعة المخاطر وحدود تأثيرها: المخاطر الإشعاعية لا تكون عشوائية، بل تخضع لعوامل علمية تتحكم في نطاق انتشارها، وفي كثير من الحالات يكون التأثير محدودًا نسبيًا ويمكن تقليصه عبر إجراءات وقائية.
- مقومات الأمان الاستراتيجي لمصر: تتمتع مصر بمزيج من العوامل المطمئنة، تشمل الموقع الجغرافي ذو البعد النسبي المطمئن، وأنماط الرياح السائدة، والخبرات المؤسسية المتراكمة، مما يعزز قدرتها على التعامل مع أي مستجدات بكفاءة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الواقع يؤكد امتلاك مصر منظومة أمان قوية ومتعددة المستويات، قادرة على احتواء أي سيناريوهات بإدارة علمية دقيقة، مما يعزز الطمأنينة للرأي العام بشأن الأمان النووي في البلاد.



