ضربة إيرانية مدمرة لمصنع الطائرات المسيرة الإسرائيلية
أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، بأن مصنعًا لإنتاج الطائرات المسيرة في إسرائيل تعرض لقصف صاروخي باليستي إيراني، مما أدى إلى دمار غير مسبوق في المنشأة.
تفاصيل الهجوم والأضرار
وأوضحت الصحيفة أن الهجوم وقع في وقت متأخر من يوم الخميس الماضي، حيث سقط صاروخ يزن 400 كيلوجرام على منشأة إنتاج شركة "أيروسنتينل"، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في تصنيع طائرات بدون طيار سرية لجمع المعلومات الاستخباراتية.
وتقع الشركة في بيتاح تكفا، وهي تابعة لشركة "أيرو سول"، وقد لحقت بها أضرار جسيمة نتيجة الضربة المباشرة، مما أثر على عملياتها الحيوية.
رد فعل الشركة والجهود للتعافي
وقالت الشركة في بيان لصحيفة "جيروزاليم بوست": "على مدار 21 عامًا، دأبت شركتنا على تطوير طائرات بدون طيار متطورة وحلول جوية لقطاع الدفاع وقوات الأمن، لدعم العمليات الحيوية واحتياجات الأمن القومي".
وأضافت: "على الرغم من الضربة المباشرة التي تلقاها المصنع، فإن المرونة الاستثنائية والمهنية العالية والتصميم الذي أبداه فريقنا خلال الـ 24 ساعة الماضية مكّننا من الحفاظ على المعرفة والقدرات الحيوية والأصول التشغيلية الأساسية، مما سيسمح لنا باستئناف العمل في أسرع وقت ممكن".
تأثيرات الهجوم على الأمن القومي
يُعد هذا الهجوم جزءًا من تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تستهدف إيران البنية التحتية الدفاعية الإسرائيلية، مما يثير مخاوف بشأن استقرار الأمن القومي في المنطقة.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية الطائرات المسيرة في العمليات الاستخباراتية والدفاعية، مع توقع استمرار الجهود الإسرائيلية لتعزيز قدراتها في هذا المجال.



