جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم اغتيال مسؤول تجارة النفط في الحرس الثوري الإيراني
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اغتيال مسؤول تجارة النفط في الحرس الثوري الإيراني محمد رضا كاهي، في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن العملية نفذت قبل يومين في العاصمة الإيرانية طهران، مما يسلط الضوء على التصعيد العسكري المتزايد بين القوتين.
ردود الفعل الإيرانية وتدمير الطائرات الأمريكية
من جهتها، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، اليوم الأحد، إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة، في رد على الادعاءات الإسرائيلية. كما صرح الحرس الثوري الإيراني بأنه دمر طائرتي نقل عسكري من طراز C-130 ومروحيتين من طراز بلاك هوك تابعتين للجيش الأمريكي، مما يشير إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق في المنطقة.
عمليات الإنقاذ الأمريكية في إيران
في تطور متصل، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن القوات الأمريكية أنقذت ثاني فرد من طاقم طائرة إف-15 التي أسقطت في إيران. وأوضح الموقع أن العملية نفذتها وحدة كوماندوز متخصصة مع غطاء جوي كثيف، وأن جميع القوات غادرت إيران بعد إتمام المهمة.
- تم نشر القوات الخاصة الأمريكية على الأرض في إيران يومي الجمعة والسبت كجزء من مهمة البحث والإنقاذ.
- تم تحديد موقع عضو الطاقم الثاني يوم السبت، وبدأت عملية الإنقاذ تحت تهديد القوات الإيرانية.
- شنت طائرات تابعة لسلاح الجو الأمريكي غارات على القوات الإيرانية لمنعها من الوصول إلى منطقة الإنقاذ.
وأكد الموقع الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب وكبار أعضاء فريقه تابعوا عملية الإنقاذ من غرفة العمليات في البيت الأبيض، مما يدل على أهمية هذه المهمة على المستوى القيادي.
تصريحات الرئيس الأمريكي حول العملية
في سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الجيش الأمريكي أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكًا في العالم لاستعادة أحد ضباط الطاقم. وقال ترامب: "عشرات الطائرات شاركت في عملية الإنقاذ بأمر مباشر مني"، مضيفًا أن المحارب الشجاع كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة، حيث كان مطاردًا من قِبل الأعداء.
وكشف ترامب أيضًا أن أحد أفراد طاقم المقاتلة أصيب خلال العملية، لكنه أكد أن حالته ستكون بخير، مما يعكس المخاطر التي واجهتها القوات الأمريكية في هذه المهمة المعقدة.
هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، مع تبادل الاتهامات والعمليات العسكرية التي قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي.



