أعلنت الأمم المتحدة، عبر وكالة أسوشيتدبرس، أن حوالي 150 ألف نازح لبناني يعيشون حالياً في مخيمات داخل الأراضي اللبنانية، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية التي تعصف بالبلاد.
عودة كثيفة للنازحين إلى الجنوب
في تطور لافت، شهدت المناطق الجنوبية عودة مكثفة للنازحين اللبنانيين، حيث تحركت آلاف الأسر من العاصمة بيروت باتجاه مدن وبلدات الجنوب، وذلك بعد التطورات الأخيرة وإعلان إجراءات تهدف إلى تسهيل حركة المرور.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الطريق الساحلي بين بيروت ومدينة صيدا شهد كثافة مرورية كبيرة، مع تدفق أعداد ضخمة من السيارات التي تقل العائدين إلى مناطقهم الأصلية. وتعتبر صيدا البوابة الرئيسية لدخول الجنوب اللبناني، ومنها تتجه الأسر إلى بلدات عدة في أقضية صور والنبطية.
تسهيلات وتحديات أمنية
أشارت المصادر إلى أن الجيش اللبناني يعمل على إعادة فتح جسر القاسمية لتسهيل حركة التنقل، بالتزامن مع دعوات للتريث في العودة إلى بعض القرى التي شهدت تواجداً للقوات الإسرائيلية، خاصة في مناطق مثل بنت جبيل ومرجعيون والخيام، نظراً للمخاطر الأمنية القائمة.
وفي سياق متصل، بادر بعض الأهالي إلى إعادة فتح طرق حيوية مثل جسر طير فلسيه، فيما ظهرت مظاهر احتفالية مع عودة السكان، حيث قام البعض بنثر الأرز في الشوارع تعبيراً عن الفرحة بالعودة، رغم استمرار التحديات على الأرض.
وتواصل الأمم المتحدة متابعة أوضاع النازحين داخل المخيمات، وسط دعوات دولية لتوفير الدعم الإنساني اللازم لهم، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.



