أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، نقلًا عن بيانات ملاحية، بأن نحو 70 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الـ36 الماضية، من بينها 15 ناقلة نفط غادرت مياه الخليج. وأرجعت المصادر سبب ارتفاع عمليات العبور إلى التقدم المحرز في جهود إزالة الألغام من المنطقة.
تفاصيل عبور السفن لمضيق هرمز
تشير البيانات إلى أن الحركة الملاحية في المضيق تشهد نشاطًا ملحوظًا، حيث استخدمت السفن الممرات الآمنة التي تم تطهيرها مؤخرًا. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية، مع استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامج طهران النووي وحرية الملاحة.
جهود إزالة الألغام ودورها في تسهيل الملاحة
أكدت المصادر أن عمليات إزالة الألغام التي تقوم بها فرق متخصصة ساهمت في زيادة عدد السفن العابرة، حيث تم تأمين ممرات آمنة تسمح بمرور الناقلات والسفن التجارية دون مخاطر. ويعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا لنقل النفط الخام والغاز المسال، حيث يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية.
ردود فعل دولية ودعوات للحوار
في سياق متصل، صرح وزير الطاقة الأمريكي بأن تدفق النفط عبر مضيق هرمز يمثل أولوية قصوى لواشنطن. كما أكد رئيس وزراء قطر على أهمية إنشاء خط اتصال بين واشنطن وطهران لمنع عرقلة فتح المضيق. من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني رفضه أي مسار شحن جديد دون تنسيق مع طهران، في حين نفت طهران فرض رسوم مرور عبر المضيق.
أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي
يمثل مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا يربط بين الخليج العربي وبحر عمان والمحيط الهندي، ويعبر منه يوميًا ملايين البراميل من النفط. وأي اضطراب في الملاحة قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار الطاقة العالمية. وتأتي عمليات إزالة الألغام كخطوة مهمة لاستعادة الاستقرار الملاحي بعد فترة من التوتر.



