«البحوث الزراعية»: مبادرة القرية المنتجة تستهدف الحد من الهجرة الداخلية وتوفير فرص عمل بالريف
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور سعد موسى، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية، إن مبادرة «القرية المنتجة» تهدف إلى تحويل القرى المصرية من مجتمعات استهلاكية إلى مجتمعات منتجة، مما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية داخل الريف المصري.
تحديات تواجه الريف المصري
وأوضح في مداخلة خلال برنامج «هذا الصباح»، الذي تقدمه الإعلاميتان يارا مجدي ولمياء حمدين عبر قناة إكسترا نيوز، أن من أبرز التحديات التي تواجه القطاع الريفي تفتت الحيازات الزراعية، إلى جانب هجرة العمالة من القرى إلى المدن الكبرى بحثًا عن فرص عمل، مما أدى إلى تراجع بعض الأنشطة الإنتاجية التقليدية داخل الريف.
وأشار إلى أن أحد النماذج المهمة التي يتم العمل عليها داخل المبادرة هو نشاط تربية النحل، موضحًا أن وجود النحل داخل الحقول الزراعية يساهم في زيادة إنتاجية الفدان بنسبة تتراوح بين 20% و30%، لافتًا إلى أن الخلية الواحدة تنتج نحو 8 كيلوجرامات من العسل كل عدة أشهر، مما يوفر مصدر دخل إضافيًا للأسرة الريفية.
دعم المشروعات الصغيرة والتصنيع الزراعي
وأكد على أن المبادرة تعتمد على حزمة من التدخلات تشمل دعم المشروعات الصغيرة، والتعاونيات، والتصنيع الزراعي، خاصة للمحاصيل التصديرية، إلى جانب دعم الحرف اليدوية والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالريف، بما يسهم في تعزيز القيمة المضافة للمنتجات الزراعية.
وأوضح أن هذه الجهود تستهدف الحد من الهجرة الداخلية عبر توفير فرص عمل داخل القرى من خلال مشروعات إنتاجية مستدامة، مشيرًا إلى أن المبادرة تمثل حزمة متكاملة من التدخلات التنموية وليست مشروعًا واحدًا منفصلًا.
وأكد على أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والحكومة، تولي اهتمامًا لدعم هذا المشروع، من خلال لقاءات دورية مع الجهات المعنية بهدف تشجيع المزارعين على الانخراط في المبادرة وتحقيق التنمية الريفية الشاملة.



