أكد الدكتور هشام شريف، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن الأزمات الجيوسياسية التي يشهدها العالم حالياً أظهرت بشكل واضح الحاجة الملحة إلى الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة. وأشار الوزير خلال كلمته في مؤتمر صحفي إلى أن هذه الأزمات تسببت في اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية، مما أثر على الاقتصادات المختلفة.
تفاصيل تصريحات وزير التخطيط
أوضح شريف أن مصر تولي اهتماماً كبيراً بقطاع الطاقة المتجددة، حيث تم إطلاق العديد من المشروعات في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وأكد أن الحكومة تعمل على تعزيز استخدام هذه المصادر لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف الوزير أن الأزمات الجيوسياسية الأخيرة، مثل الحرب في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط، أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، مما يبرز أهمية تنويع مصادر الطاقة. وشدد على أن مصر تسعى إلى أن تصبح مركزاً إقليمياً للطاقة الجديدة، من خلال الاستفادة من موقعها الجغرافي المتميز ومواردها الطبيعية.
استراتيجية مصر للطاقة المتجددة
تتضمن استراتيجية مصر للطاقة المتجددة زيادة حصة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة الوطني إلى 42% بحلول عام 2035. ويشمل ذلك تطوير محطات شمسية ورياح جديدة، بالإضافة إلى تحسين كفاءة الطاقة في مختلف القطاعات.
وأشار شريف إلى أن الحكومة تقدم حوافز للمستثمرين في هذا المجال، مثل الإعفاءات الضريبية والتسهيلات الجمركية، لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية. كما تتعاون مصر مع مؤسسات دولية مثل البنك الدولي والاتحاد الأوروبي لتمويل هذه المشروعات.
أهمية الطاقة الجديدة في مواجهة التحديات
أكد وزير التخطيط أن الاعتماد على الطاقة الجديدة ليس مجرد خيار، بل ضرورة لمواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية. فبالإضافة إلى تقليل الانبعاثات الكربونية، تساهم الطاقة المتجددة في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الأمن الطاقوي للبلاد.
واختتم شريف تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تمضي قدماً في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، وأن هذه الجهود ستعود بالنفع على الاقتصاد الوطني والمواطنين على حد سواء.



