أكد العميد إلياس فرحات، الخبير العسكري، أن ما يُتداول حول امتلاك حزب الله آلاف المسيرات المفخخة يستند إلى تطوير تقنيات متاحة تجارياً، موضحاً أن هذه الطائرات من نوع (FPV) تُستخدم أساساً لأغراض مدنية، لكن جرى تعديلها لتصبح أدوات قتالية فعالة.
تفاصيل التعديلات القتالية
أوضح فرحات، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن حزب الله قام بتزويد هذه المسيرات بحشوات متفجرة، بعضها مضاد للدروع، مع أنظمة توجيه تعتمد على الألياف الضوئية. وأشار إلى أن هذه التقنية تمنحها دقة عالية في إصابة الأهداف، فضلاً عن صعوبة التشويش عليها إلكترونياً، مما يزيد من فعاليتها في ساحة المعركة.
تأثير المسيرات على القوات الإسرائيلية
أضاف أن الاستخدام المكثف لهذه المسيرات أدى إلى خسائر ملحوظة في صفوف القوات الإسرائيلية، وفرض عليها تغيير أنماط الانتشار وتقليل التجمعات العسكرية. وأشار إلى أن بعض الوحدات أُعيد تمركزها داخل العمق الإسرائيلي نتيجة لهذه التهديدات المتزايدة.
وأشار إلى أن مدى هذه المسيرات يتراوح بين بضعة كيلومترات وقد يصل إلى نحو 15 كيلومتراً وفق تقديرات إسرائيلية، مما يساهم في إحداث حالة من الإرباك والضغط النفسي داخل القوات المستهدفة، ويعزز من دور هذا السلاح كأداة مؤثرة في موازين الاشتباك.



