وقعت وزارة النقل المصرية، ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق، اتفاقية تعاون مع شركة “سيمنز موبيليتي” الألمانية، بهدف إجراء دراسة شاملة حول إمكانية مد مسار القطار الكهربائي السريع إلى داخل مدينة الإسكندرية، بدلاً من الاقتصار على المحطات الطرفية الواقعة غرب المدينة.
تفاصيل الاتفاقية وأهدافها
تأتي هذه الاتفاقية في إطار خطة الدولة لتعزيز تكامل منظومة النقل الجماعي وتسهيل حركة تنقل المواطنين. وتهدف الدراسة إلى بحث إضافة محطات جديدة داخل الإسكندرية، سواء لربط القطار السريع بمحطة مصر بما يتيح التبادل مع القطارات التقليدية ومترو الإسكندرية في محطة واحدة، أو مد مسار القطار السريع ليتبادل الركاب مباشرة مع الخط الرابع للقطار السريع (أبوقير - بورسعيد).
المحطات الحالية للقطار السريع في الإسكندرية
تضم الإسكندرية حالياً أربع محطات على مسار “الخط الأخضر” للقطار الكهربائي السريع، وهي: “برج العرب” و“العامرية” و“الاستاد”، بالإضافة إلى محطة “الإسكندرية” التي يجري تنفيذها حالياً داخل نطاق بحيرة مريوط. ومن المقرر الانتهاء من تسليم وتشغيل هذه المحطات قبل نهاية عام 2027.
الفوائد المتوقعة للمشروع
من المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز كفاءة شبكة النقل الجماعي بالإسكندرية، وتقليل زمن الرحلات للمواطنين، ودعم خطط التنمية الحضرية المستدامة في المحافظة. كما ستساهم في تخفيف الازدحام المروري وتحسين جودة الحياة للسكان.



