أعلنت وكالة أنباء فارس الإيرانية، اليوم السبت، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق شخصين إيرانيين بتهمة التجسس لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي. وأفادت الوكالة أن التهم الموجهة إليهما شملت جمع معلومات استخباراتية بالقرب من موقع نطنز النووي الحساس، وهو أحد أبرز المنشآت النووية الإيرانية.
تفاصيل الإعدام والتهم
ونقلت وكالة رويترز عن وسائل إعلام رسمية إيرانية أن المحكومين أُدينا بتهمة التعاون مع الموساد وتزويده بمعلومات استخباراتية تتعلق بالموقع النووي في نطنز. ويأتي هذا الإعدام في إطار حملة أمنية إيرانية لملاحقة المتهمين بالتجسس لصالح إسرائيل، التي تعتبرها طهران عدواً لدوداً.
ترامب يشرح الحصار البحري على إيران
في سياق متصل، قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرحاً مفصلاً لكيفية تطبيق البحرية الأمريكية الحصار البحري على إيران، وذلك خلال خطاب ألقاه مساء الجمعة أمام منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي. ووصف ترامب المشهد في مضيق هرمز بأنه يشبه "عش النمل"، حيث تتكدس عشرات السفن في انتظار الدخول أو الخروج.
وصف ترامب للحصار
وقال ترامب: "انظروا إلى مضيق هرمز: ستجدون عشرات السفن متراصة ومكدسة هناك، مليئة بالناس، تنتظر الدخول أو الخروج. إنها مكتظة تماماً، مثل عش نمل صغير، مئات السفن في كل مكان". وأضاف أن البحرية الأمريكية قوية لا تضاهى، مستشهداً بحادثة ناقلة نفط عملاقة حاولت اختراق الحصار.
وتابع: "قبل أيام، حاولت ناقلة نفط عملاقة، تحمل أكثر من مليوني برميل، اختراق الحصار. لكن قائداً شاباً من أكاديمية أنابوليس البحرية، يبدو كنجم هوليوود – أشبه بممثلين مثاليي الشكل والقامة. هؤلاء الرجال كأنهم خارجون من اختيار ممثلين في هوليوود". وأشار ترامب إلى أن القائد الشاب بث تحذيراً عبر مكبرات الصوت: "لدينا أسلحة مصوبة نحو سفينتكم، أدرها فوراً!"، مما دفع القبطان الإيراني إلى التراجع والعودة إلى إيران.
ردود فعل إيرانية
لم تصدر بعد تعليقات رسمية من الحكومة الإيرانية على تصريحات ترامب، لكن وسائل الإعلام الإيرانية انتقدت الحصار البحري ووصفته بأنه "قرصنة بحرية" و"انتهاك للقانون الدولي". وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات المفروضة على طهران.



