بروكسل للدراسات يحذر من تصعيد عسكري وشيك بين واشنطن وطهران
بروكسل للدراسات يحذر من تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران

حذر مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، الدكتور رمضان أبو جزر، من احتمالية اندلاع جولة جديدة من القتال بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن العلاقة بين البلدين لا تزال تراوح مكانها دون إحراز أي تقدم ملموس في مسار المفاوضات. وأوضح أن كلا الطرفين لم يبد حتى الآن استعداداً لتقديم تنازلات متقاربة، مما يزيد من احتمالات التصعيد العسكري في المرحلة المقبلة بشكل أكبر من أي وقت مضى.

الرد الإيراني على الطروحات الأمريكية

وأكد أبو جزر، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الرد الإيراني على الطروحات الأمريكية لا يزال غير مقبول لدى واشنطن، في حين تعتبر طهران أن الشروط الأمريكية المطروحة، والتي تتضمن نحو 15 بنداً، أقرب إلى «وثيقة استسلام»، مما يجعل العودة إلى طاولة التفاوض شبه معقدة في الظروف الحالية.

ضغوط عسكرية وتحركات ميدانية

وأضاف أن الولايات المتحدة تمارس ضغطاً عسكرياً متزايداً من خلال تحريك قوات بحرية وحاملات طائرات إلى المنطقة، إلى جانب استمرار الرصد الجوي والفضائي للمواقع الإيرانية. وأشار إلى أن هذا الحشد العسكري لا يبدو مرتبطاً فقط بالردع أو التفاوض، بل يعكس استعداداً محتملاً لجولة قتال جديدة قد تكون سريعة وحاسمة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

غياب أرضية اتفاق واحتمالات التصعيد

وأشار إلى أنه لا توجد حالياً أرضية مشتركة لوقف إطلاق نار دائم، موضحاً أن المؤشرات الميدانية والسياسية، بما في ذلك ارتفاع أسعار النفط وتزايد الضغوط الدولية، تشير إلى أن المنطقة تتجه نحو تصعيد جديد، رغم محاولات بعض الأطراف الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة.

يذكر أن التوتر بين واشنطن وطهران قد تصاعد في الآونة الأخيرة على خلفية برنامج إيران النووي ودورها الإقليمي، وسط تحذيرات متكررة من اندلاع مواجهة عسكرية قد تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي