نهاية رحلة سفينة الرعب بإسبانيا وإجلاء جميع الركاب بسبب فيروس هانتا
نهاية رحلة سفينة الرعب بإسبانيا وإجلاء الركاب

أعلنت شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" أن جميع الركاب وبعض أفراد الطاقم غادروا السفينة الموبوءة بفيروس هانتا في جزيرة تينيريفي الإسبانية، حيث تم نقلهم إلى طائرات لإعادتهم إلى بلدانهم.

تفاصيل الرحلة والإجراءات

تتجه السفينة "إم في هونديوس" حالياً إلى روتردام في هولندا، وعلى متنها 25 من أفراد الطاقم واثنان من الكوادر الطبية. ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة ستة أيام. ولا يزال جثمان الراكب الألماني الذي توفي في 2 مايو على متن السفينة على متنها.

إعادة الركاب إلى بلدانهم

أفادت الشركة في بيان صحفي أنه تم إعادة 122 شخصاً إلى بلدانهم الأصلية وهولندا، من بينهم 35 من أفراد الطاقم و87 راكباً. وقد ترك جميع الركاب أمتعتهم على متن السفينة، وتؤكد الشركة أنها على اتصال مباشر بهم بشأن إعادة أمتعتهم بعد وصول السفينة إلى روتردام.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حالات الإصابة بفيروس هانتا

أعلنت منظمة الصحة العالمية تأكيد سبع حالات إصابة بفيروس هانتا حتى الآن، من أصل تسع حالات تم الإبلاغ عنها للمنظمة. وقد توفي ثلاثة أشخاص، بينما يخضع عشرات الركاب الذين يُحتمل تعرضهم للعدوى للعزل والمراقبة بعد عودتهم إلى بلدانهم.

إجراءات العزل في كندا وفرنسا

يواصل مسؤولو الصحة طمأنة الجمهور بأن خطر انتشار الفيروس على نطاق أوسع منخفض. لم تظهر أعراض على الكنديين الأربعة الذين وصلوا إلى فيكتوريا يوم الأحد - بمن فيهم زوجان من يوكون - وسيخضعون للعزل لمدة 21 يوماً على الأقل. كما يخضع كنديان آخران، لم تظهر عليهما أعراض، كانا على متن السفينة، للعزل في أونتاريو. ويخضع مسافرون آخرون للعزل في أونتاريو وكيبيك وألبرتا بعد أن كانوا على متن رحلات جوية مع ركاب مصابين. أما راكب فرنسي بدأت تظهر عليه أعراض المرض على متن رحلة عودته إلى فرنسا يوم الأحد، فهو الآن في حالة حرجة في المستشفى، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي