أكدت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا دعم المؤسسة القوي لمصر، خلال لقاء جمعها بالرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش قمة "أفريكا فوروارد" المقامة في كينيا. وجاء اللقاء في وقت تواجه فيه مصر ضغوطًا اقتصادية نتيجة الحرب في إيران.
تفاصيل اللقاء
وقالت جورجييفا، في منشور على منصة "إكس"، إنها ناقشت مع السيسي التداعيات العالمية لحرب إيران، إلى جانب جهود الإصلاح الاقتصادي التي تنفذها مصر. وأضافت أنها أكدت للرئيس السيسي "دعم الصندوق القوي" لمصر في هذه المرحلة.
الإصلاحات الاقتصادية تمتص الصدمات
يأتي اللقاء فيما يرى صندوق النقد أن الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها مصر، خصوصًا مرونة سعر الصرف وبناء مستوى أعلى من الاحتياطيات وهوامش الأمان، ساعدت البلاد على امتصاص جزء من صدمات الحرب. ومع ذلك، لا تزال الضغوط مستمرة مرتبطة بأسعار الطاقة والتضخم وحركة رؤوس الأموال.
تصريحات جهاد أزعور
وكان جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق، قد صرح بأن تداعيات الحرب على الاقتصاد المصري لا تزال "محدودة نسبيًا"، بعدما سمحت السلطات لسعر الصرف بلعب دور خط الدفاع الأول أمام الصدمات، إلى جانب زيادة أسعار الطاقة وتركيز الدعم على الفئات الأكثر احتياجًا. لكنه حث مصر على مراقبة أثر ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنه إذا استمرت الضغوط السعرية، فعلى السلطات تفعيل أدوات السياسة النقدية.
لقاء السيسي وجورجييفا
والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، كريستالينا جورجييفا المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي، على هامش مشاركة الرئيس في قمة أفريقيا – فرنسا المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أعرب عن تقدير مصر البالغ للتعاون المثمر مع صندوق النقد الدولي في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، بما يتضمنه من أهداف وإصلاحات هيكلية واسعة تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
المراجعتان الخامسة والسادسة
كما رحب السيسي بانتهاء المراجعتين الخامسة والسادسة بنجاح واعتمادهما من المجلس التنفيذي للصندوق في فبراير الماضي، مؤكدًا التزام مصر بمواصلة استكمال الإصلاحات الاقتصادية رغم التحديات والأزمات الدولية والإقليمية الراهنة.



