أكد الإعلامي أحمد موسى أن تطوير منظومة الدعم لا يهدف إلى التضييق على المواطنين أو تحميلهم أعباء جديدة، بل يسعى إلى منح الأسر مرونة أكبر في اختيار احتياجاتها الأساسية، بما يحقق استفادة حقيقية للمستحقين.
مستقبل منظومة الدعم
استعرض موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، تصريحات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية حول مستقبل المنظومة، موضحًا أن ملايين المواطنين لا يزالون يستفيدون من الدعم الحالي، مما يعكس استمرار الدولة في دورها الاجتماعي تجاه الفئات الأولى بالرعاية.
تطوير مستقبلي لمنظومة الدعم
أشار موسى إلى حرص الدولة على عدم تحميل المواطنين أعباء إضافية، مؤكدًا أن أي تطوير مستقبلي يستهدف منح المواطن حرية ومرونة أكبر في اختيار السلع التي تناسب احتياجاته، بدلاً من التقيد بسلع محددة مثل الزيت والسكر والسمن.
وأوضح أن الفكرة الأساسية تقوم على إتاحة خيارات متعددة للمواطن ليختار ما يناسبه وأسرته، مؤكدًا أن ذلك يمثل دعمًا حقيقيًا وليس تضييقًا، لأنه يمنحه فرصة أفضل لتحديد أولوياته واحتياجات منزله بشكل أكثر مرونة.
إحكام الرقابة على المنظومة
أضاف موسى أن وزير التموين شدد على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ومنع تسرب الدعم لغير المستحقين عبر إحكام الرقابة وتقليل فرص التلاعب أو الاتجار في السلع المدعمة.
وأكد أن الدولة تستهدف توجيه الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى وجود حالات كانت تحصل على الدعم رغم امتلاكها إمكانيات مادية كبيرة، وهو ما اعتبره إهدارًا لحقوق المواطنين المستحقين فعلًا.
حقوق الفئات الأكثر احتياجًا
قال موسى إن الحكومة تسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية بضمان وصول الدعم للمواطن البسيط الذي يحتاجه، بدلاً من استفادة غير المستحقين، مؤكدًا أن تطوير المنظومة خطوة نحو تحسين كفاءة الدعم والحفاظ على حقوق الفئات الأكثر احتياجًا.



