معنى الحج المبرور وعلاماته
أجاب الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، عن سؤال حول المقصود بالحج المبرور وعلاماته. وأوضح أن الحج المبرور هو الحج المقبول الذي يتقبله الله من المؤدي، وإذا كان الحج مبرورًا فليس له ثواب إلا الجنة التي عرضها السماوات والأرض.
علامات الحج المبرور
أشار الدكتور عطية لاشين، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إلى أن من علامات الحج المبرور أن يعود الحاج وقد تغير حاله وسلوكه، وتهذبت أخلاقه، فيكون حاله بعد الحج أفضل وأحسن وأكمل مما كان عليه قبله. وهذا يعني أن العبادة أدت دورًا فعالًا في تغيير سلوكه نحو الأفضل.
كما بين أن من علامات الحج المبرور، وفقًا لأهل العلم: إطعام الطعام، وإفشاء السلام، والإقبال على الله الواحد القهار.
هيئات الحج
كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن هيئات الحج الثلاث التي يُؤدى بها الحج.
الإفراد
الإفراد هو أن يُحرم الحاج بالحج فقط عند إحرامه، فيقول: «لبيك اللهم حجًا»، ثم يأتي بأعمال الحج وحده.
القران
القران هو أن يُحرم بالعمرة والحج معًا، فيقول: «لبيك اللهم عمرة وحجًا»، فيأتي بهما في نسك واحد. ويرى الجمهور أنهما يتداخلان، فيطوف طوافًا واحدًا، ويسعى سعيًا واحدًا، ويجزئه ذلك عن الحج والعمرة. بينما يرى الحنفية أن القارن يطوف طوافين ويسعى سعيين: طوافًا وسعيًا للعمرة، ثم طواف الزيارة والسعي للحج. ويجب على القارن أن ينحر هديًا بالإجماع.
التمتع
التمتع هو أن يُحرم بالعمرة فقط في أشهر الحج، فيقول: «لبيك اللهم عمرة»، ويأتي مكة فيؤدي مناسك العمرة، ثم يتحلل. ويمكث بمكة حلالًا ويتمتع بمحظورات الإحرام إلى وقت الحج، ثم يُحرم بالحج من مكانه في مكة دون أن يخرج إلى الحل أو غيره، ويأتي بأعمال الحج. ويجب عليه أن ينحر هديًا بالإجماع، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج قبل يوم النحر، متفرقة أو متتابعة، وسبعة أيام إذا رجع إلى وطنه، متفرقة أو متتابعة.



