هنأ المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، فريق عمل متحف تل بسطا بالزقازيق بمحافظة الشرقية، وذلك لفوز المتحف بالمركز الثاني في جائزة أفضل الممارسات المتحفية في مجال البحث العلمي المتحفي على مستوى المتاحف المصرية عن عام 2026. الجائزة نظمها قطاع المتاحف تحت رعاية المجلس الأعلى للآثار بوزارة السياحة والآثار، بالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية للمجلس الدولي للمتاحف (ICOM Egypt).
دور المتحف كمؤسسة تعليمية وتنموية شاملة
واستحق فريق المتحف هذا التكريم بفضل جهودهم المخلصة في تطبيق أعلى المعايير العالمية في العرض المتحفي، والبرامج التعليمية، والاستدامة، وربط المتاحف بالمجتمعات المحلية كجسور للتواصل الإنساني، وتأكيد دور المتحف كمؤسسة تعليمية وتنموية شاملة.
تنمية الحس الجمالي والذوق الفني
ثمن محافظ الشرقية أهمية المتاحف في تعزيز الحوار والتفاهم والشمول والسلام داخل المجتمعات وفي ما بينها في جميع أنحاء العالم، وتطوير وتنمية السياحة، وحفظ التراث الحضاري والتاريخي والثقافي، والمساهمة في تعميم الثقافة ونشر المعرفة وتنشيط الحركة الفنية والعلمية في المجتمع، وتنمية الحس الجمالي والذوق الفني لدى الفرد والمجتمع، لقدرتها على تنمية حرية التفكير ودقة الملاحظة عند الزائرين، وتقديم الخدمات التعليمية لأبناء المجتمع، كما أنها تعبر عن الهوية الوطنية الخاصة بالدول وتراثها.
تطبيق أعلى المعايير العالمية في العرض المتحفي
أكد إبراهيم علي حمدي، مدير متحف تل بسطا بالزقازيق بمحافظة الشرقية، أن هذا التكريم ليس مجرد جائزة، بل هو شهادة تميز وتأكيد التزامنا بتطبيق أعلى المعايير العالمية في العرض المتحفي، والبرامج التعليمية، والاستدامة، وربط المتاحف بالمجتمعات المحلية كجسور للتواصل الإنساني، مقدمًا الشكر والتقدير لفريق عمل المتحف على الجهود المخلصة في تنظيم المعارض المؤقتة المتميزة.
تذليل العقبات لذوي الإعاقة
وأوضح أنه تم ربط المتحف بمحيطه الجغرافي والاجتماعي والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وتذليل العقبات لذوي الإعاقة كوسائل برايل ومسارات الكراسي المتحركة ولغة الإشارة، وتقديم زاوية عرض غير تقليدية للمقتنيات، إضافة إلى استخدام نظريات تعلم حديثة تناسب الفئات العمرية المستهدفة وإشراك الزائر بشكل نشط عقليًّا وحركيًّا.



