حذر البنك المركزي الهندي من الآثار السلبية للحرب الإيرانية على الاقتصاد الهندي، خاصة فيما يتعلق بصدمة أسعار الطاقة وتأثيرها على التضخم المحلي.
الغموض يحيط بآفاق الاقتصاد الهندي
أوضح البنك المركزي الهندي، في تقريره الشهري، أن آفاق الاقتصاد الهندي أصبحت محاطة ببعض الغموض نتيجة الضغوط المرتبطة بالإمداد. وأشار إلى ضرورة مراقبة تأثير الحرب الإيرانية وما نتج عنها من صدمة في أسعار الطاقة، ومدى انتقال هذه الزيادات إلى الأسعار المحلية والتضخم داخل الهند.
قوة الطلب المحلي
على الرغم من ذلك، أظهرت المؤشرات الاقتصادية خلال شهر أبريل استمرار قوة الطلب المحلي، حيث لا يزال الطلب الداخلي يمثل المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي في البلاد. وأكد البنك أن بعض القطاعات ما زالت تواجه تحديات قد تؤثر على الأداء الاقتصادي في المدى القريب.
تحديات سلاسل الإمداد
أضاف التقرير أن التوقعات قصيرة الأجل أصبحت أكثر غموضًا بسبب الضغوط المتعلقة بسلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف العرض. ومع أن معدل التضخم الرئيسي لا يزال ضمن النطاق الذي يستهدفه البنك المركزي، إلا أنه شدد على أهمية متابعة مدى انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة والسلع إلى الأسعار المحلية.
تحديات القطاع الخارجي
أشار البنك المركزي إلى أن الأوضاع المالية العالمية، وأسعار النفط الخام، وحركة تدفقات رؤوس الأموال، ما زالت تمثل تحديات أمام توقعات القطاع الخارجي الهندي، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية.
دور الاحتياطيات القوية
أكد التقرير أن احتياطيات النقد الأجنبي القوية لدى الهند، إلى جانب الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة والبنك الاحتياطي الهندي، من المرجح أن تساعد الاقتصاد الهندي على مواجهة الضغوط والتحديات الخارجية.



