مصطفى بكري: صمت دولي أمام جرائم الاحتلال في غزة ولبنان
بكري: صمت دولي أمام جرائم الاحتلال بغزة ولبنان

علق الإعلامي المصري مصطفى بكري على استمرار التصعيد العسكري في كل من قطاع غزة وجنوب لبنان، مشيرًا إلى أن عمليات القتل التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي لم تتوقف، وأن الجرائم ترتكب على مرأى ومسمع من العالم دون أي تحرك جاد لوقفها.

بكري ينتقد الصمت الدولي

وكتب بكري عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي إكس: "عمليات القتل الصهيونية لا تتوقف، والجرائم تُرتكب جهارًا نهارًا وسط صمت دولي مستمر". وأضاف أن المقاومة الفلسطينية التزمت بالاتفاقات ووقفت إطلاق النار، لكن الاحتلال الإسرائيلي، بدعم مباشر من واشنطن، لا يزال يواصل اعتداءاته.

وتساءل بكري عن مصير مقررات قمة شرم الشيخ، وعن دور ما وصفه بـ"مجلس السلام العالمي" في وقف الانتهاكات الجارية، معتبرًا أن المجتمع الدولي يتفرج على الجرائم دون تحرك فعال.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استهداف قياديين في غزة

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية استهداف طالت قياديين بارزين في الفصائل الفلسطينية داخل قطاع غزة، وهما قائد لواء شمال غزة عز الدين البيك ونائب قائد لواء غزة عماد سليم، وذلك في إطار العمليات العسكرية المتواصلة التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع الحرب الأخيرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

وذكرت التقارير أن العملية نُفذت عبر غارة جوية استهدفت موقعًا في شمال قطاع غزة، وسط حديث عن معلومات استخباراتية دقيقة قادت إلى تنفيذ الضربة. وبحسب المصادر، يعتقد الجيش الإسرائيلي أن القياديين كانا مسؤولين عن إدارة عمليات ميدانية وتنسيق أنشطة عسكرية في مناطق شمال ووسط القطاع.

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا رسميًا يؤكد نتائج العملية أو مصير المستهدفين بشكل نهائي حتى الآن. وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن العملية تأتي ضمن سياسة الاغتيالات المركزة التي تتبعها إسرائيل ضد قيادات الفصائل المسلحة في غزة، بهدف إضعاف البنية العسكرية والتنظيمية للفصائل، خاصة في ظل استمرار المواجهات الميدانية وتبادل الهجمات الصاروخية.

ردود فعل الفصائل

في المقابل، لم تعلن الفصائل الفلسطينية بشكل رسمي تفاصيل بشأن الاستهداف أو مصير القياديين المذكورين، بينما اكتفت بعض المنصات الإعلامية المقربة من الفصائل بالإشارة إلى وقوع غارات إسرائيلية عنيفة على مناطق متفرقة من القطاع، خصوصًا في شمال غزة، دون تأكيد أسماء الضحايا أو القيادات المستهدفة.

ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل قطاع غزة، وسط تصاعد أعداد الضحايا المدنيين وتدهور الأوضاع الإنسانية، بحسب تقارير صادرة عن الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية. كما تتزامن هذه العمليات مع جهود إقليمية ودولية مكثفة للتوصل إلى هدنة أو اتفاق لوقف إطلاق النار، في ظل تحذيرات من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي