أكد باسكال كونفافرو، المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، أن باريس تشارك بصورة فاعلة في الاتصالات الجارية بشأن التفاهم المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق يسهم في معالجة التحديات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
مشاركة فرنسية في المشاورات بشأن الأزمة الأمريكية الإيرانية
أوضح كونفافرو خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن فرنسا انخرطت في المحادثات مع مختلف الأطراف المعنية، سواء الجانب الأمريكي أو الإيراني، مشيراً إلى أن الجهود الدبلوماسية امتدت إلى اجتماعات دولية شملت مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي، إلى جانب التنسيق مع عدد من دول المنطقة.
الدعوة إلى خفض التصعيد
شدد المتحدث الفرنسي على أهمية تجنب أي تصعيد جديد في المنطقة، مؤكداً أن باريس دعت منذ بداية الأزمة إلى الحلول السلمية وبناء الثقة بين الأطراف، كما أشار إلى الجهود الدولية الرامية إلى ضمان أمن الملاحة البحرية وحركة السفن في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متصاعداً، مع استمرار المفاوضات غير المباشرة عبر وسطاء. وتلعب فرنسا دوراً محورياً في التنسيق بين الأطراف، خاصة في إطار مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي، سعياً لتحقيق تفاهم يضمن عدم امتلاك إيران أسلحة نووية ويحقق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أكد كونفافرو أن باريس تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وتدعم الجهود الدولية لضمان شفافيته وسلامته. وأضاف أن فرنسا تعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز الثقة المتبادلة، مشيراً إلى أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة.
وفي سياق متصل، شدد المتحدث على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشهد توترات متزايدة، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد الوضع.



