«الفاو» تكشف عن ملامح ظاهرة النينيو وتهديدها للأمن الغذائي العالمي
الننيو تهدد الأمن الغذائي العالمي

تفاصيل ظاهرة النينيو وتأثيرها

كشفت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) عن أبرز ملامح ظاهرة النينيو التي تسببت في ارتفاع درجة الحرارة خلال العام الحالي في مساحات واسعة من العالم. وأوضحت المنظمة أن الظاهرة مناخية طبيعية ترتفع خلالها درجات حرارة المياه السطحية في وسط وشرق المحيط الهادئ بصورة غير اعتيادية، مما يؤدي إلى تغيرات واسعة في أنماط الطقس حول العالم. وتتكرر الظاهرة في المتوسط كل سنتين إلى 7 سنوات، وتستمر عادة بين 9 و12 شهراً.

إمكانية التنبؤ بظاهرة النينيو

توضح منظمة الفاو أن إمكانية التنبؤ بظاهرة النينيو قبل أشهر من حدوثها، إلى جانب تطورها التدريجي، تتيح للحكومات والمنظمات المعنية اتخاذ إجراءات استباقية والاستعداد المبكر للاستجابة للطوارئ. وتؤكد المنظمة أن الظاهرة تشكل تهديداً كبيراً للأمن الغذائي، إذ تؤثر بصورة مباشرة في الزراعة وسبل العيش الريفية نتيجة اضطراب معدلات هطول الأمطار ودرجات الحرارة، مما يعرض المزارعين والرعاة والصيادين وغيرهم من صغار المنتجين لمخاطر الجفاف والفيضانات.

الإجراءات الاستباقية المطلوبة

ترى الفاو أن الإجراءات الاستباقية يجب أن تركز على الحد من الخسائر التي قد تلحق بالمحاصيل والثروة الحيوانية والأراضي الزراعية وموارد المياه والبنية التحتية الزراعية، بما يسهم في حماية الإمدادات الغذائية المحلية وتقليل التداعيات الاقتصادية والإنسانية على المجتمعات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير الظاهرة على آسيا والمحيط الهادئ

في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تشير الفاو إلى أن ظاهرة النينيو تتسبب عادة في انخفاض معدلات هطول الأمطار في أجزاء من جنوب شرق آسيا، خاصة خلال موسم الأمطار الممتد من يونيو إلى سبتمبر، كما تؤدي إلى ظروف أكثر جفافاً في بعض جزر المحيط الهادئ، مما يزيد مخاطر نقص الغذاء والمياه. وفي المقابل، ترتبط الظاهرة في آسيا الوسطى بزيادة معدلات هطول الأمطار عن المتوسط، الأمر الذي قد يؤدي إلى فيضانات وانهيارات أرضية تتسبب في جرف البذور وإتلاف المحاصيل ونفوق الثروة الحيوانية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي