الزلازل المزدوجة في فنزويلا: تفسير جيولوجي
قال أستاذ الجيولوجيا أحمد الملابه إن وقوع زلزالين متقاربين في فنزويلا خلال فترة زمنية قصيرة يعود إلى طبيعة المنطقة التكتونية المعقدة، حيث تتحرك الصفيحة القارية في مواجهة الصفيحة الكاريبية، ما يؤدي إلى تراكم كميات كبيرة من الطاقة داخل القشرة الأرضية قبل تحررها على شكل هزات أرضية.
ظاهرة الزلازل المزدوجة
أوضح الملابة، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن فنزويلا تمتلك سجلاً زلزالياً معروفاً، إلا أن وقوع زلزالين متتاليين يُعرف علمياً باسم «الزلازل المزدوجة»، وهي ظاهرة تحدث عندما تتحرر طاقة مختزنة كبيرة من فوالق متجاورة خلال فترة زمنية قصيرة، مشيراً إلى أن البيانات الأولية تشير إلى تقارب بؤرتي الزلزالين.
فوالق نشطة وتحرر للطاقة المختزنة
أضاف أن المنطقة تضم فوالق رئيسية تمتد في اتجاهي الشمال الجنوب والشرق الغرب، ومع تنشيط هذه الفوالق تتحرر الطاقة المختزنة على هيئة اهتزازات أرضية تؤدي إلى وقوع الزلازل، وهو ما يفسر حجم الأضرار التي شهدتها مناطق قريبة من مركز الزلزال، بما في ذلك العاصمة كاراكاس ومحيطها.
تداعيات الزلازل
وأسفرت الزلازل عن ارتفاع عدد الضحايا إلى 188 قتيلاً، مع تعطل واسع في الاتصالات. وأعربت مصر عن تعازيها لفنزويلا في ضحايا الزلزالين. وأشارت «البحوث الفلكية» إلى أن زلزال فنزويلا مزدوج ونادر، محذرة من أن التوابع قد تزيد من حجم الدمار.



