موجة حر قياسية تجتاح أوروبا
تشهد أوروبا موجة حر شديدة وغير مسبوقة، حيث تجاوزت درجات الحرارة حاجز 35 درجة مئوية في العديد من الدول، مما أثر على ما لا يقل عن 150 مليون شخص. وتأتي هذه الموجة في وقت حساس، مع تحذيرات من خبراء الأرصاد الجوية من استمرارها لعدة أيام، مما يزيد من المخاطر الصحية والبيئية.
تأثير الموجة على الدول الأوروبية
تضررت دول جنوب أوروبا بشدة، مثل إسبانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان، حيث سجلت درجات حرارة قياسية تجاوزت 40 درجة مئوية في بعض المناطق. وفي إسبانيا، حذرت السلطات من خطر حرائق الغابات، بينما أعلنت فرنسا حالة التأهب القصوى في عدة أقاليم. كما أثرت الموجة على شمال أوروبا، حيث شهدت بريطانيا وألمانيا ارتفاعًا غير معتاد في درجات الحرارة.
تحذيرات صحية وبيئية
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن هذه الموجة الحارة قد تؤدي إلى زيادة في حالات الوفاة، خاصة بين كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. ودعت السلطات المحلية المواطنين إلى البقاء في منازلهم خلال ساعات الذروة، وشرب كميات كافية من الماء. كما أشارت تقارير إلى أن الموجة الحارة تزيد من تلوث الهواء، مما يرفع من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.
توقعات باستمرار الموجة
تتوقع هيئات الأرصاد الجوية أن تستمر الموجة الحارة لعدة أيام، مع احتمالية تسجيل أرقام قياسية جديدة. ودعت الحكومات الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من آثارها، مثل فتح مراكز تبريد عامة وتوزيع المياه على المشردين. كما حذر خبراء المناخ من أن هذه الموجات الحارة أصبحت أكثر تواترًا وشدة بسبب تغير المناخ.



