أكد عوض الغنام، مراسل قناة «إكسترا نيوز»، أن تطوير ميناء العريش الجديد يأتي ضمن مشروع قومي شامل يستهدف تطوير جميع الموانئ المصرية دون استثناء، بدءًا من سيدي براني غربًا وصولًا إلى العين السخنة جنوبًا، مرورًا ببورسعيد والدخيلة ودمياط، بهدف تحويل مصر إلى مركز لوجستي عالمي مؤثر في حركة التجارة الدولية.
تحول ميناء العريش إلى مركز تجاري مؤثر
وأوضح الغنام أن ميناء العريش شهد تطورًا كبيرًا، حيث تحول من رصيف صغير للصيادين بطول نحو 280 مترًا إلى منظومة متكاملة تضم ثلاثة أحواض عملاقة، مما يعكس تأثيره المتزايد في التجارة العالمية وقدرته على استقبال أعداد كبيرة من السفن. وأشار إلى أن الحوض الأول يصل عمقه إلى 12 مترًا ويضم أرصفة بطول يزيد على 2300 متر، بينما الحوض الثاني بعمق 14 مترًا يستوعب سفنًا ذات غاطس أكبر، أما الحوض الثالث فيعد مشروعًا وطنيًا مميزًا بعمق يتجاوز 18 مترًا، مما يؤهله لاستقبال سفن الحاويات العملاقة.
ربط الميناء بشبكة نقل متكاملة
وأضاف الغنام أن الميناء سيتم ربطه بشبكة قطارات تمتد عبر سيناء من بئر العبد إلى العريش ثم طابا، وصولًا إلى بورسعيد والإسماعيلية، بما يمثل نقلة نوعية في دعم حركة النقل والتجارة وربط الأسواق المصرية بالعالم. وأكد أن الميناء يشهد تصدير العديد من المنتجات، منها الأسمنت والجبس والزيتون والخضروات المنتجة في سيناء، بالتزامن مع مشروعات استصلاح الأراضي، مما يعزز التنمية الزراعية والصناعية في المنطقة. ويُعد هذا التطوير جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز البنية التحتية في سيناء وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني، مع توقعات بأن يسهم ميناء العريش الجديد في جذب المزيد من الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة.



