ألغى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب زيارة المبعوث الخاص ريتشارد ويتكوف إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك في خطوة تعكس تصاعد التوتر في العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد.
تفاصيل الإلغاء
كان من المقرر أن يزور ويتكوف باكستان في إطار جهود دبلوماسية لبحث ملفات إقليمية ودولية، إلا أن القرار المفاجئ بالإلغاء جاء دون توضيح رسمي من الجانبين. وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الخلافات حول قضايا الأمن والتعاون الاقتصادي قد تكون وراء هذا القرار.
ردود فعل باكستانية
لم تصدر الحكومة الباكستانية حتى الآن بيانًا رسميًا بشأن الإلغاء، لكن مصادر إعلامية محلية أبدت قلقها من تبعات هذا التصعيد على العلاقات الثنائية، خاصة في ظل الحاجة إلى التعاون في مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
آفاق العلاقات المستقبلية
يرى محللون أن إلغاء الزيارة قد يكون مؤشرًا على مرحلة جديدة من الجمود في العلاقات الأمريكية الباكستانية، خاصة مع تمسك كل طرف بمواقفه تجاه قضايا مثل أفغانستان والهند. ومع ذلك، لا تزال هناك قنوات اتصال مفتوحة بين البلدين لبحث سبل تجاوز الخلافات.
يذكر أن ويتكوف كان قد لعب دورًا في محادثات سابقة بين واشنطن وطالبان، مما يجعل إلغاء زيارته لباكستان خطوة لافتة في سياق التحولات الإقليمية.



